إجراءات حكومية ومبادرات أهلية ضمن حملة التصدي لفيروس كورونا

تتواصل الإجراءات الحكومية والمبادرات الأهلية في مختلف المحافظات للتصدي لفيروس كورونا المستجد /كوفيد 19/ ومساعدة الناس على البقاء في منازلهم.

ففي محافظة اللاذقية بدأت 55 معلمة في ثانويات الشهيد محمد كامل صالح بمدينة جبلة والشهيد فاطر الهاشمي والشهيد عبد العزيز قرحيلي والشهيد يونس سعيد للفنون النسوية ومعهد الاقتصاد المنزلي في مدينة اللاذقية بتصنيع الكمامات الطبية وفق المواصفات الصحية المطلوبة.

وبينت المهندسة نعيما فاضل حمود مدير التربية المساعد للتعليم المهني والمشرفة الميدانية على العمل لمراسلة سانا أن إنتاج الكمامات يأتي استجابة للمبادرة التي أطلقتها وزارة التربية لمؤازرة القطاع الصحي من خلال تفعيل دور المدارس المهنية وإنتاج الكمامات ووضعها تحت تصرف وزارة الصحة.

ونوهت حمود بالتجاوب الذي أبدته المعلمات لجهة التطوع والاندفاع للمشاركة موضحة أنه تم اختيارهن من المقيمات بجوار المدارس وبما يتناسب مع حالتهن الصحية والاجتماعية مؤكدة مراعاة الشروط الصحية والطبية في بيئة العمل لجهة تعقيم المكان وتجهيز المشاغل بالمعدات اللازمة واتخاذ إجراءات الأمان والسلامة الشخصية.

وتوقعت سهير حاج محمود موجهة اختصاصية للفنون النسوية والمشاغل المهنية أن يصل عدد الكمامات المصنعة في مشاغل المحافظة إلى 7000 كمامة وذلك حسب كمية القماش المستلمة من وزارة التربية والبالغة 300 متر قماش من اللونين الأبيض والأزرق مؤكدة الالتزام بمعايير الصحة والسلامة والنظافة أثناء العمل والاستعداد الدائم لأي مهمة انطلاقاً من الشعور بالمسؤولية تجاه أبناء الوطن.

بدوره قام فريق الطوارئ التابع لفوج الكشاف البحري 77 باللاذقية والمؤلف من 25 شاباً وشابة بلصق بوسترات توعوية تحتوي على مجموعة من النصائح والإرشادات الصحية بشأن الوقاية من فيروس كورونا على نحو 4 آلاف ربطة خبز قبل توزيعها من الأفران على المعتمدين بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين إضافة إلى حملة توعية للمارة وتوزيع ملصقات على المحلات التجارية وبشكل خاص محلات الألبان والأجبان وفي الطرق العامة.

أحمد يونس أحد قادة فريق الطوارئ أوضح أن هذه الحملة تأتي استكمالاً لجهود الفريق ومساهمته الفاعلة في خدمة المجتمع وانطلاقاً من الواجب الوطني تجاه بلدنا وشعبنا حيث سبقتها المشاركة في حملات تعقيم المراكز الصحية والمستوصفات وعدد من المؤسسات الحكومية إضافة إلى تعقيم مصاعد الأبنية التجارية والأكثر استخداماً على امتداد شارع 8 آذار وفي المنطقة المحيطة بمقر الفوج بمشروع الصليبة وجميع الصرافات الآلية المنتشرة في المدينة مع وضع علبة معقم ومناديل ورقية وبوستر يوصي مستخدمي الصراف الآلي بضرورة استخدام المعقم والمناديل الورقية بعد لمس الأزرار وعد الأوراق النقدية.

من جانبها أكدت دعد صفية إحدى المشاركات ضرورة التسلح بالوعي للحد من التجمعات في ظل حالة الاستهتار لدى بعض المواطنين وعدم إدراكهم خطورة ما نواجهه معربة عن تفاؤلها بالتجاوب الذي لمسته لدى الناس وبشكل ملحوظ منذ بداية عملهم على الأرض.

وفي سياق متصل سير فرع المؤسسة السورية للتجارة في اللاذقية 30 سيارة جوالة محملة بالمواد المقننة من سكر ورز وشاي وزيت إلى حي الدعتور بالمدينة ضمن إجراءات اتخذتها المحافظة لتخفيف الازدحام على منافذ البيع التابعة للمؤسسة وتوفير المواد بسهولة أكثر للمواطنين.

مدير فرع المؤسسة شادي دلالة أشار إلى العمل على تسيير سيارات جوالة بشكل شبه يومي إلى الأحياء ذات الكثافة السكانية لتخفيف الازدحام فضلاً عن تزويد كل المراكز التابعة لفرع المؤسسة في المدن والأرياف بالمواد التموينية مع إطلاق حملات مماثلة تستهدف جميع القرى في ريف المحافظة وخاصة تلك التي لا يوجد فيها مراكز ومنافذ بيع للمؤسسة.

وفي محافظة حلب بدأت جمعية “من أجل حلب” توزيع سلل غذائية ومواد تنظيف وتعقيم على الأهالي بواقع 100 سلة يومياً بهدف تأمين بعض احتياجاتهم والإسهام في بقائهم بالمنازل.

وبينت مريانا حنش رئيس مجلس إدارة الجمعية لـ سانا أن المبادرة تستهدف العائلات التي توقف عمل معيليها جراء الظروف الراهنة والمسنين والأمهات المعيلات وذوي الإعاقة موضحة أن الجمعية وزعت خلال الأيام الماضية مواد غذائية ومعقمات على 600 عائلة.

وفي محافظة السويداء أحدث مجلس بلدية ريمة اللحف بالتنسيق مع المركز الصحي نقطة فحص طبي في مدخلها وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا.

وأشار رئيس المجلس أسامة أبو فخر في تصريح لمراسل سانا إلى أن إحداث هذه النقطة يأتي للاطمئنان على السلامة العامة للقادمين إلى البلدة والمغادرين منها حيث يشرف على العمل فيها كادر تمريضي بالتنسيق مع فعاليات البلدة.

ولفت أبو فخر إلى أنه تم تقديم الجهاز الطبي المخصص لقياس درجات الحرارة ضمن هذه النقطة من قبل أحد أبناء البلدة حيث تم صباح اليوم قبل بدء فترة الحظر فحص أكثر من 100 مواطن دون ظهور أي أعراض تذكر.

وفي محافظة درعا يبذل عمال مطحنة اليرموك جهوداً مضاعفة لتأمين جزء من الدقيق التمويني اللازم لاحتياجات الأفران بالمواصفات والجودة المطلوبة تلبية لمتطلبات المواطنين واحتياجاتهم من مادة الخبز.

وقال المهندس حميدي الخليل مدير المطحنة في تصريح لمراسل سانا إن المطحنة تعمل على مدار الساعة لتأمين الدقيق التمويني للأفران العاملة في المحافظة مبيناً أن المخابز العامة لديها كميات تكفي لنحو ثلاثة أيام قادمة في حين يتم صباح كل جمعة تسيير سيارات وشاحنات لتغطية احتياجات المخابز الخاصة وفق المخصصات المحددة من مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك.

وأشار الخليل إلى أن احتياجات محافظة درعا اليومية من الدقيق تتراوح بين 275 طناً و280 طناً يتم تامين 100 طن منها عن طريق مطحنة اليرموك والباقي من فروع المؤسسة السورية للحبوب في المحافظات مؤكداً أن إنتاج الدقيق يتم وفق إجراءات وتدابير احترازية للتصدي لفيروس كورونا.

بدوره طالب رئيس دائرة حماية المستهلك في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس بسام الحافظ بزيادة مخصصات الشخص الواحد من الدقيق التمويني حسب تعليمات وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق