إشهار مركز “سراج الشام” للتحكيم الاقتصادي والإداري والمدني

المصارف والتأمين

تم إشهار مركز “سراج الشام” للتحكيم الاقتصادي والإداري والمدني “المحلي والدولي” وذلك خلال حفل أقيم في فندق الشيراتون بدمشق بحضور وزير العدل وعدد من الشخصيات الاقتصادية

ولفت وزير العدل القاضي المستشار هشام الشعار إلى دور مراكز التحكيم في حل النزاعات التي تنشأ بين المستثمرين وبينهم وبين الجهات العامة، منوها بأن المركز تلعب دوراً إيجابياً كونها رديفة للقضاء يلجأ إليها الكثير من التجار والمستثمرين كون إجراءاتها أسرع من الإجراءات القضائية

واشار إلى أن الوزارة مشرفة بشكل مباشر على هذه المراكز وهي تشجع على توسيعها.

وبين الشعار  أن أهمية مراكز التحكيم في الفترة القادمة تكمن كون سورية مقبلة على مرحلة إعادة الإعمار وهي تمنح ثقة للمستثمرين وتشجعهم على تنفيذ استثماراتهم، منوهاً أن عمل هذه المراكز توقف تقريباً خلال الحرب ولكن الآن بدأت تستعيد نشاطها.

وفي كلمة لغرفة صناعة دمشق وريفها ألقاها خازن الغرفة أشار فيها إلى أهمية عملية التحكيم في تسوية النزاعات بما تحققه من سرعة في إجراءات التقاضي ومرونة وسهولة في التطبيق والتنفيذ إضافة إلى سرية الإجراءات بما يضمن استمرار العلاقات، لافتاً إلى ان تحديد مدة إنجاز عملية التحكيم يخفف الكلف المالية وتقليل حجم الخسائر.

وقال رئيس مجلس إدارة المركز المحامي مرهف الحمصي أن فكرة سراج الشام جاءت نتيجة حاجة الفعاليات الاقتصادية لها بما تضم من شركات وأفراد بهدف تقديم الاستشارات القانونية وخاصة أن سورية مقبلة على مرحلة إعادة الإعمار.

علما أن المركز يضم مجموعة من مختلف الاطياف المجتمعية من اطباء ومهندسين ومحامين واعلاميين وحرفيين كي نكون فاعلين ويصبح التحكيم قابلا للتداول بين المواطنين سواء على الصعيد المحلي او الخارجي.

ونوه الحمصي بأهمية تداول التحكيم لمعرفة مزاياه وتبسيط الاجراءات وهو يعتبر قضاء رديف كسبيل لتحقيق العدالة الاتفاقية

بشار إلى أن عدد المراكز وصل الى ٦٠ مركزا للتحكيم الاقتصادي والتجاري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق