إعادة طريق دمشق حلب الدولي للخدمة توفر الوقت وتخفف العبء المادي عن المسافرين وشركات النقل

إعلان وزارة النقل أمس عن وضع كامل الطريق الدولي دمشق-حلب في الخدمة بعد فترة انقطاع دامت أكثر من سبع سنوات إلى ارتياح كبير لدى المسافرين وشركات النقل المعنية لما له من آثار إيجابية.

وفي جولة بكراجات البولمان بحماة والتقى المعنيين في شركات النقل وعدداً من المسافرين حيث أوضح مدير الشركة الأهلية للنقل بحماة عبد المنعم الشامي أن عودة الطريق الدولي للعمل مجدداً من حماة إلى حلب مروراً بمحافظة إدلب له انعكاسات إيجابية ستظهر نتائجها قريباً أهمها ازدياد عدد الرحلات اليومية نتيجة ازدياد أعداد المسافرين وخاصة الطلاب والتجار وتنشيط الحركة التجارية بين مدينتي حماة وحلب من خلال نقل البضائع عبر شركات النقل والتي تقلصت بشكل واضح خلال فترة انقطاع الطريق بسبب ارتفاع التكلفة وطول مسافة الطريق السابق.

أما مدير شركة السراج للنقل مصطفى السراج فأشار إلى أن إعادة الطريق الدولي للخدمة مجدداً أسهمت بتخفيض سعر تذكرة النقل نحو 25 بالمئة وقد ينخفض أكثر في الفترة المقبلة وذلك بسبب قصر المسافة التي تقطعها الباصات حالياً مقارنة بطريق أثريا-خناصر مبيناً أن الشركة تخطط لزيادة عدد الرحلات إلى حلب بنسبة 60 بالمئة.

وبين السائق محمود الأحمد أن الطريق الدولي أقصر بكثير من الطريق القديم وقال: “كنا نحتاج 4 ساعات ونصف الساعة للوصول من حماة إلى حلب بينما نحتاج حالياً إلى ساعتين ونصف الساعة فقط كما أن الطريق الدولي أفضل من الناحية الفنية لأنه ذهاب وإياب”.

وأشار السائق إبراهيم مسلماني إلى أن الطريق الدولي مريح وأكثر أماناً من الطريق القديم وسيسهم في تخفيف الحوادث المرورية التي كانت تحدث على الطريق القديم عبر خناصر-أثريا كما أنه يخفف أعطال المركبات ويشجع المواطنين على زيادة رحلاتهم من حماة إلى حلب وبالعكس داعياً إلى إنارة الطريق حتى يتم تسيير رحلات مسائية.

ولفت الطالب الجامعي أحمد طيار إلى أن إعادة الرحلات عبر الأوتستراد الدولي له إيجابيات كثيرة وخصوصاً لطلاب الجامعات لأنه سيخفف العبء المادي عنهم فأسعار التذاكر انخفضت كما أنهم كانوا مضطرين سابقاً للمبيت في حلب أثناء الامتحانات أما اليوم فأصبح بإمكانهم تقديم الامتحان والعودة في اليوم ذاته بعد اختصار المسافة بين المحافظتين الى أكثر من ساعتين.

أما يحيى مشاعل تاجر أكياس نايلون فأشار إلى أنه يشتري مواده من حلب ويبيعها في حماة وكان سابقاً يضطر للمبيت بحماة عند تأخره أما اليوم فأصبح بإمكانه بيع منتجاته والعودة إلى محافظته وهو ما خفف عنه العبء المادي والجهد بسبب طول الطريق القديم إضافة إلى الشعور بالراحة النفسية لأن الطريق الدولي أكثر أماناً وراحة.

وذكرت أم زياد أنها كانت تسافر بشكل مستمر من حلب إلى حماة لتلقي العلاج وتعاني طول الطريق القديم ومشاكله لذا كانت تختصر أحياناً بعض مواعيد العلاج أما اليوم فبات بمقدورها السفر بأريحية أكبر إضافة إلى انخفاض التكاليف موجهة التحية للجيش العربي السوري صاحب الفضل بإعادة فتح الطريق.

وفي حمص تشهد محطة انطلاق حمص الشمالية منذ إعادة افتتاح الطريق الدولي دمشق حلب حركة نشطة لجهة ازدياد أعداد المسافرين إلى حلب.

مراسلة سانا بحمص رصدت واقع حركة التنقل والسفر في المحطة حيث قالت أم محمد: “لم نزر حلب منذ بداية الأزمة واليوم نزورها وقلبنا يملؤه الفرح” منوهة بانتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب.

حسين الحسين قال: “بعد غياب سنين نعود إلى حلب بعد أن حررها أبطال الجيش العربي السوري” فيما أعربت الطفلة ريان حاج حمد عن فرحتها بعودتها إلى حلب وفخرها بأبطال الجيش العربي السوري.

الطالب الجامعي محمد ديب خليفة قال: “كنا نقضي نهاراً كاملاً في السفر إلى حلب وعودة الطريق أسهمت باختصار الزمن” شاركه الرأي الطالب الجامعي عمار إسماعيل.

وسام كنجو مشرف إحدى شركات النقل بحمص وحلب قال: “الرحلات ارتفعت من 3 يومياً قبل تحرير ريف حلب إلى 7 رحلات حالياً” مضيفاً إن الطريق الجديد وفر الكثير من الوقت على المسافرين وخفف الضغط عنهم وعن السائقين.

وبين سليمان الحسين من شركة نقل خاصة بين حمص وحلب أن أعداد الرحلات تحسنت كثيراً بعد تحرير ريف حلب فيما أشار السائق عمر طراقجي إلى أن الطريق إلى حلب اختصر الزمن إلى ساعتين ونصف الساعة وأسهم بزيادة أعداد المسافرين والرحلات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق