افتتاح السوق الثاني في مدينة جرمانا و المتخصص ببيع الخضار والفواكه من المزارع إلى المستهلك مباشرة.

عملاً بتوجيهات السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد ليكون القطاع العام والخاص يداً بيد للنهوض بالواقع الاقتصادي ومواجهة العقوبات الجائرة وكسر الحظر الاقتصادي على سورية، بالاضافة للتوسع بالأسواق الشعبية التي تعمل على كسر الأسعار وتأمين المنتج للمستهلك مباشرة دون حلقات التوزيع الوسيطة. قامت محافظة ريف دمشق بالتعاون مع غرفة صناعة دمشق وريفها بافتتاح السوق الثاني في مدينة جرمانا و المتخصص ببيع الخضار والفواكه من المزارع إلى المستهلك مباشرة.

الأستاذ طلال قلعه جي عضو مجلس الادارة ورئيس لجنة المعارض في غرفة صناعة دمشق وريفها صرح أن محافظة ريف دمشق بالتعاون مع الغرفة قدموا الدعم اللوجستي الكامل لتأمين كافة المستلزمات لعرض المنتجات من المنتج إلى المستهلك مباشرة من خلال الأسواق الشعبية التي تقدم كل ما تحتاجه الأسرة حيث تتضمن هذه الأسواق قسم خاص لبيع الخضار والفواكه وقسم واسع لبيع المنتجات الصناعية المحلية ( الغذائية والكيميائية والنسيجية).

وأشار قلعه جي إلى أن محافظة ريف دمشق تعتبر سلة غذائية من ناحية الخضار والفواكه بالاضافة إلى أن عددا كبيرا من المنشآت الصناعية تقع في ريف دمشق حيث يتم العرض مباشرة من المنشأة الصناعية إلى المستهلك في عدد من المناطق مما يؤدي ذلك لخفض أجور النقل والعرض حيث يتم حجز المساحات الخاصة للمشاركين في السوق مجاناً ليتم من خلالها بيع هذه المنتجات. بالاضافة لوجود لجان مختصة بمراقبة الاسعار بإشراف مجالس البلديات والغرفة حيث يتم يومياً متابعة هذه الامور والحزم بأي مخالفة تظهر من قبل المشاركين.

وبين طلال قعه جي مساهمة الغرفة من خلال مشاركة المنتجات الصناعية بشكل يلبي حاجة المستهلك والزائر لهذه الأسواق في المدن الثلاث ( جرمانا و دوما و التل ) ولا حقا في مدينة الكسوة حيث يتم التحضير له حالياً. ويستطيع أي زائر لهذه الأسواق ملاحظة نتائج نجاح تجربة الأسواق الشعبية من خلال الاقبال الكبير اليومي على الشراء من هذه الاسواق .

و اكد قلعه جي على استمرار الغرفة بدعم وتعزيز الأسواق الشعبية و كل مشروع يقدم خدمات للمواطنين و دعم مبادرات الاخوة الصناعيين بالمشاركة الفعالة في هذه الأسواق وغيرها من الفعاليات حيث تقدم الشركات الصناعية المشاركة في هذه الأسواق الشعبية منتجاتها بسعر التكلفة مباشرة للمستهلك و تعد هذه العملية تدخلاً إيجابياً للقطاع الصناعي الخاص في التأثير على الأسعار في الأسواق التجارية، و نوه طلال قلعه جي أن الغرفة تضع بين يدي المعنيين كل ما تملك من خبرة وباع طويل في مجال تنظيم وإقامة المعارض والمهرجانات التي وصل عددها ل 98 مهرجاناً للبيع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق