الإسكان العسكرية أضخم المؤسسات الحكومية الشاملة.. استعادت الجاهزية حتى 88%

المصارف والتأمين

قال محمد نصر علي معاون مدير عام مؤسسة الإسكان العسكري لشؤون الصناعة والآليات أن المؤسسة شاركت بكل فعاليات معرض دمشق الدولي خلال الدورات الثلاث الأخيرة منذ عام 2017 وحتى هذه الدورة 61 الحالية وذلك بعد توقف نتيجة ظروف الأزمة.

ولفت نصر علي إلى أن المعرض فرصة على الصعيد المحلي والعربي والإقليمي والأجنبي، ويقدم انطباع عن سورية ومؤسساتها بأنها رغم كل الأزمة والصعوبات مازالت موجودة وتمارس نشاطاتها، ذاكراً أن المشاركة فرصة للتعريف عن جديد الشركات المشاركة بكافة المجالات، علما أن نشاطات المؤسسة هي في البناء والزراعة والصناعة وفي مجالات متعددة.

كما أشار إلى أن للمؤسسة نشاطات كبيرة، وخاصة في المجال الإنشائي، علما أن لها  دوراً ونصيباً في عدد من المشاريع الرائدة في القطر، على صعيد تنفيذ “مدن رياضية او سدود أو طرقات أوضواحي سكنية ومبانٍ حكومية أو مشافٍ وجامعات، إضافة إلى نشاطها الصناعي، على اعتبار أن الشركة تملك عدداً جيداً من المعامل على رأسها معمل الاسمنت والقرميد والسيراميك والصوف الصخري، ناهيك عن وجود معامل تغذي الفروع الانشائية بمعظم ماتحتاجه من مواد البناء، مع تلبية احتياجات القطاع العام أو الخاص، في ظل وجود عدد من المعامل.

مضيفا: تأثرت المعامل نتيجة ظروف الأزمة، ولكن هناك انطلاقة كبيرة للمؤسسة على صعيد تشكيل إدارة جديدة وضعت خطة ورؤية مستقبلية قابلة للتنفيذ، ما انعكس على تحقيق ربح جيد للمؤسسة رغم الظروف التي عانت منها، مع استعداد المؤسسة لمرحلة إعادة الإعمار.

وأكد معاون مدير عام المؤسسة محاولة ترميم عدد من المعامل القديمة في المجال الصناعي، بما فيه القيام بأعمال التأهيل والترميم والتطوير للمرحلة القادمة، منوها بأن المؤسسة فقدت 1700 آلية من أصل 5 آلاف آلية قبل الأزمة، والآليات المتبقية تشكل أسطول جيد.

مضيفا أنه تمت دراسة وضع الآليات علما أنه مكلف ويجب استثماره وإدارته بشكل جيد، ليصار إلى وضع خطة لترميم الآليات وفق الاولويات وتوافر السوية وفق مراحل.

وأشار أنه تم تنفيذ 65 بالمئة من الخطة، الأمر الذي أدى إلى زيادة عدد الآليات وجاهزية الاسطول لتصبح 88 بالمئة، مع متابعة موضوع الصيانة والاستثمار، ما أدى إلى خفض التكاليف خلال السنتين الماضيتين في نشاط الميكانيك، مع متابعة موضوع إعادة تأهيل العمال والكوادر واستقطاب كوادر مؤهلة.

وأكد مدير فرع التراث والموبيليا في مؤسسة الإسكان العسكرية محمد برنية أن قسم التراث منوط بمهام الترميم كترميم الجامع الأموي الكبير في دمشق وقلعة دمشق وخان أسعد باشا والعديد من الأبنية والأحياء القديمة في دمشق والمحافظات.

إضافةً إلى ذلك لدينا ما يسمى المحافظة على المهن اليدوية الأصيلة كمهنة الحفر على الخشب، ونفذنا العديد من المشروعات ذات الطابع الشرقي وإعادة التأهيل كذلك لعدد من المبان الهامة كمجلس الشعب وقبته.

أما بقسم الموبيليا فلدينا معامل منشاة منذ عام 1982، ما زالت تعمل بطاقة إنتاجية جيدة، ونحن بصدد تطوير آلية العمل في معمل الموبيليا بتوجيهات من الإدارة العامة للمؤسسة بتطوير بعض الآلات واستخدام بعض التقنيات الحديثة.

ولدينا إمكانية تنفيذ العقود الضخمة سواء مكتبياً أو منزلياً.. وجودة موبيلا مؤسسة الإسكان العسكرية معروفة.
  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق