الإعلان عن انطلاق تصوير مسلسل “باب الحارة” بجزئه ال ١١

تقرير: جاك جميل وهبه
أقامت شركة قبنض للانتاج الفني في فندق الفورسيزن بدمشق مؤتمرا صحفيا للإعلان عن انطلاق تصوير مسلسل “باب الحارة” بجزئه الحادي عشر والذي تدور أحداثه في زمن الاحتلال الفرنسي وتحديدا عام ١٩٤٥ وهو من تأليف مروان قاووق وإخراج محمد زهير رجب.
على هامش المؤتمر التقينا بالسيد محمد قبنض رئيس مجلس إدارة الشركة المنتجة للعمل والذي أعرب عن تفاؤله بنجاح الجزء الحادي عشر من مسلسل باب الحارة وكسبه لمحبة الناس، مبينا أن العمل مستمر إلى أن يصل بأحداثه لغاية عام ١٩٩٠.
من جهته مخرج العمل محمد زهير رجب قال أن باب الحارة بجزئه الحادي عشر هو استمرارية للجزء العاشر بعملية التجديد لتقديم عمل يرقى لمستوى المشاهد في العالم العربي وذلك بفضل الجهود الكبير التي بذلت من قبل جميع القائمين على العمل من فنانين وفنيين بالتعاون مع الشركة المنتجة، واعدا الجمهور أن يكون العمل بمستوى أهم وأكثر تشويق وأكثر مشاهدة، معلنا بدوره عن انضمام مجموعة من الفنانين من أبطال الأجزاء السابقة للمشاركة في الجزء الحادي عشر، بالإضافة لوجوه جديدة لم تدخل باب الحارة سابقا.
مروان قاووق كاتب العمل أكد أن باب الحارة بجزئه الجديد سيكون مميز وأقوى بكثير مما كان عليه بالجزء العاشر مما سيطرحه من تدخل للمرأة بكل قضايا المجتمع حيث سيكون هناك محراك فعلي وسياسي وثقافي للمرأة السورية، واصفا باب الحارة من الجزء السادس حتى التاسع ب “أفلام كرتون”.
الفنان زهير عبد الكريم تحدث عن دوره الذي هو امتداد لشخصية أبو بسام بياع المخلل صاحب الخصلة البشعة وهي البخل والتي تؤثر على أولاده، متمنيا أن يكون هناك تعميق لهذه الشخصية ولها دور ومشاهد مهمة أكثر، مشيرا أن المخرج محمد زهير رجب يملك رؤية ومدرسة مختلفة بالإضافة إلى خبرة تراكمية كبيرة وهو مختلف تماما عن بسام الملا مخرج العمل بأجزائه السابقة.
اما الفنانة نظلي الرواس والتي تلعب دور شخصية أم عزام زوجة كبير الحارة فتكون حكيمة الحارة وعقلها المدبر، قالت أنها تعتبر العمل كالحدوتة الشامية التي تحكيها الجدة قبل النوم للترفيه والعيش مع قصة جميلة بغض النظر عن حالتها التوثيقية، وهو بجزئه الجديد مختلف تماما فهو ليس تكملة لرواية المسلسل القديمة وإنما هو رواية جديدة وحارة جديدة واسماء جديدة بدأت في الجزء العاشر وهو ما يعتبر نقطة تحول ناجحة بحق العمل.
وبدورها الفنانة أمية ملص أكدت على حبها لشركة قبنض سواء كانت مشاركة بأعمالها أم لم تكن واصفة إياها بالشركة ذات التعامل الشفاف واللطيف معربة عن تفاؤلها بنجاح الجزء الجديد كونه سيستفيد من الجزء العاشر الذي اعتبرته جزء انتقالي من الأجزاء القديمة لفتح حارة جديدة.
يذكر أن باب الحارة مسلسل سوري يعد من أبرز المسلسلات العربية وهو عبارة عن دراما اجتماعية شامية تدور أحداثها في عشرينيات القرن العشرين. أنتج ‹الجزء الأول› منه عام 2006، والجزء الثاني عام 2007 و‹الجزء الثالث› عام 2008 و‹الجزء الرابع› عام 2009 و‹الجزء الخامس› عام 2010 من إخراج بسام الملا. تكررت فكرة تصوير اجزاء مرةأخرى بعد انقطاع دام أربع سنوات، فعاد المسلسل مرة أخرى إلى الشاشة في رمضان 2014 في ‹جزئه السادس›، في رمضان 2015 في جزئه السابع من إخراج عزام فوق العادة.في رمضان 2016 في ‹جزئه الثامن›،في رمضان 2017 في ‹جزئه التاسع› من اخراج ناجي طعمي ، في من اخراج محمد زهير رجب ،كتب الجزء أول جزء منه مروان قاووق وكمال مرة، بينما كتب قاووق الجزئين الثاني والثالث والعاشر منفردًا، وعاد كمال مرة للعمل وكتب الجزئين الرابع والخامس مفردًا. أما السادس والسابع فكتبهما عثمان جحا وسليمان عبد العزيز، أما الجزء الثامن والتاسع فكتبهما سليمان عبد العزيز منفردًا ، اما في جزئه العاشر عاد مروان قاووق للعمل وكتبه منفردًا.
يسلط المسلسل الضوء على الحياة الدمشقية والقيم النبيلة والعادات والتقاليد القديمة متمثلة في أهالي حارة الضبع.
9

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق