الاتصالات تواصل تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الحوسبة السحابية

تواصل وزارة الاتصالات والتقانة تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الحوسبة السحابية، الذي يستضيف خدمات ومنظومات وتطبيقات القطاعين العام والخاص، وذلك بعد الانتهاء من أعمال تركيب واختبار المشروع وتشغيله الاختباري.

وفي تصريح لمراسلة سانا أوضح المدير العام للهيئة الدكتور وسيم الجنيدي أن خدمات الحوسبة العامة وضعت حالياً بالفترة التجريبية ليتم إطلاقها بداية العام المقبل، مبيناً أنه في الأول من شهر آب الماضي تم إطلاق الحوسبة السحابية الخاصة على الشبكة الحكومية الآمنة للقطاع الحكومي.

وأشار الجنيدي إلى أن من الخدمات التي تقدمها الحوسبة السحابية خدمات البريد الإلكتروني، وخدمات التخزين السحابية التي تعد من أهم الخدمات، والتي توفر سعات تخزينية للملفات على الإنترنت، دون الحاجة إلى امتلاك أقراص تخزينية فعلية على الجهاز، ويمكن الوصول إليها من أي جهاز يتوافر به الإنترنت، إضافة إلى خدمات التطبيقات السحابية التي تستخدم لأداء بعض الوظائف مثل التعديل على البيانات والصور وإنشاء الملفات النصية والجداول، دون الحاجة إلى تثبيت برامجها على جهاز المستخدم لإنجازها.

وعن الفوائد الأساسية للحوسبة السحابية ذكر الجنيدي أنها تتمتع بالوثوقية العالية وتحقيقها لمستويات الأمن السيبراني التي تتطلبها مواكبة الانتقال نحو الخدمات الإلكترونية، وعدم وجود محدودية بالموارد والاستجابة السريعة والقدرة على معالجة الأخطاء والتوسع بشكل مرن، وتقليل الإنفاق كون المستخدم لا يحتاج إلى شراء الخوادم الضخمة وتكبد عناء صيانتها وتأمينها.

وأوضح جنيدي أنها تتيح سهولة الوصول إلى البيانات الخاصة للمستخدمين من أي مكان وفي أي وقت، عن طريق أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف المحمولة، وتضمن استمرارية الخدمة من خلال تقديم نسخ احتياطية بشكل دوري لبيانات العملاء وملفاتهم المهمة، وتقوم بتحديث لبرامج التشغيل لضمان عدم تعرض البيانات للفقدان لأي سبب كان، كما تفتح مجالات واسعة لمختلف القطاعات مثل قطاع التعليم والتطبيقات الإلكترونية والدفع والتسويق الإلكتروني والتطبيقات الحكومية التي تتعلق بمركز خدمة المواطن الإلكتروني.

وكان وزير الاتصالات والتقانة المهندس إياد الخطيب اطلع اليوم على واقع تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع، وذلك في مبنى الهيئة الوطنية لخدمات الشبكة.

ويعتبر مشروع الحوسبة السحابية منصة لاستضافة جميع التطبيقات والمعاملات والمنظومات الحكومية والخاصة، وفقاً لأحدث التقنيات الحديثة في علم الحوسبة السحابية، الأمر الذي يؤمن إدارة مركزية لعمليات الاستضافة للجهات العامة والخاصة، ويوفر من تكاليف شراء التجهيزات المادية في ظل نقص الموارد البشرية المؤهلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى