الجودة والسلامة في ندوة للجمعية العلمية السورية للجودة

ركز المشاركون في الندوة الوطنية الـ 24 للجودة التي نظمتها اليوم الجمعية العلمية السورية للجودة في فندق “داما روز” بدمشق تحت عنوان “الجودة والسلامة” على تعزيز ونشر مفاهيم الجودة في مختلف مناحي الحياة والاستجابة لحاجات المجتمع.

وطالب المشاركون في الندوة التي أقيمت بمناسبة اليوم الوطني للجودة بإدخال مفاهيم الجودة في المناهج التدريسية في جميع مراحل التعليم ووضع برنامج وطني لتأهيل المؤسسات الصناعية السورية في القطاعين العام والخاص للحصول على إحدى الشهادات المطابقة لأنظمة الجودة.

ودعوا إلى اعتبار الجمعية العلمية السورية للجودة جهة وطنية مانحة للشهادات وتمثيلها في مجلس إدارة المركز السوري لخدمات الاعتماد واعتبارها طرفاً أساسياً في إعداد التقرير الطوعي السوري الخاص بأهداف التنمية المستدامة واعتمادها ذراعاً استشارياً في بناء نظم إدارة الجودة في شركات القطاع العام.

وزير الدولة لشؤون الاستثمار محمد فايز البرشة أكد في تصريح صحفي سعي الحكومة لتحديث وتطوير الأنظمة والقوانين الناظمة للجودة والإسراع في إيجاد البنى التحتية من أجل تحقيق هذا الهدف لتصبح الجودة مقياساً للحياة رغم كل الصعاب والحصار والعقوبات.

من جهته معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال شعيب أشار إلى الاهتمام الذي توليه الوزارة لموضوع الجودة وخاصة ما يتعلق بالغذاء الذي يجب أن تنطبق عليه معايير الجودة كافة بما ينعكس إيجاباً على حياة الإنسان.

وفي كلمة لها خلال افتتاح الندوة بينت رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للجودة بسمة إبراهيم أن السلامة أصبحت أولوية في ظل تنامي الأزمات الصحية العالمية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد موضحة أنه لا يمكن بلوغ السلامة دون معايير جودة ومواصفات قياسية يتوجب على كل الجهات الحكومية والأهلية والمجتمعية العمل على تحقيقها.

وقالت إبراهيم إن الجمعية تعمل على التشبيك مع المكتب الناظم للجودة في رئاسة مجلس الوزراء وهيئة المواصفات القياسية السورية والوزرات للوصول إلى نشر وتعزيز مفاهيم الجودة وثقافتها كي تتحول فيما بعد إلى سلوك لكل الجهات المنتجة للسلع والمقدمة للخدمات.

وتركزت المحاضرات حول علاقة الجودة والسلامة من مختلف جوانبها وانعكاس ذلك على حياة الإنسان وسلامته وسلامة ممتلكاته وبيئته وغذائه والطرق والسلامة ومشكلة السلامة المرورية التي تشكل تحدياً كبيراً للصحة العامة وما ينجم عنها من آثار اجتماعية واقتصادية ما يتطلب تطبيق المواصفة 390001 التي تعنى بجودة الطرق والمركبة إلى جانب تطبيق معايير الجودة في المنشآت السياحية باستخدام التقانات والأنظمة الحديثة في الإدارة والتنظيم وتقديم الخدمة وفق المعايير العالمية.

وقدم عدد من الشركات المشاركة والداعمة للندوة تجاربها في إدارة الجودة وحرصها على تقديم منتجاتها وخدماتها لتعزيز قدرتها التنافسية محلياً مع الشركات المماثلة والمنافسة في الأسواق الخارجية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق