الخضر يقترح على وزارة الزراعة.. زراعة 4 عروات بطاطا و يطالب بدعم صناعة المقبلات

أخبار المصارف والتأمين:

أكد رئيس لجنة المقبلات الغذائية في غرفة صناعة دمشق وريفها السيد وضاح الخضر خلال اجتماع اللجنة في مقر الغرفة ضرورة توفير مستلزمات العملية الإنتاجية لمعامل المقبلات الغذائية ، ودعم هذه الصناعة لكي تتمكن هذه المعامل من العمل بكامل طاقتها الإنتاجية.

وفي تصريح لـ” أخبار المصارف والتأمين أوضح رئيس اللجنة وضاح الخضر أنه يوجد في العالم ما يقارب ” 200 نوع من البطاطا” منها حوالي 10 أصناف يمكن استخدامها في تلك الصناعات كونها تتميز بمواصفات خاصة وإنتاج هذه الأصناف في سورية موسمي يغطي الحاجة الصناعية 50% تقريبا” من السنة فقط ولا يتجاوز 50 ألف طنا” تقريبا” يتم استهلاكها من قبل المنشآت الصناعية والسياحية مما يقلل من الطاقة الإنتاجية خلال الأشهر الأخرى من العام .

لتأمين احتياجات هذه المصانع من البطاطا كان مطروح سابقا استيرادها – بحسب ما ذكر السيد وضاح الخضر- الذي أشار إلى إن البلاد تحتاج إلى القطع الأجنبي حاليا مقترحا على وزارة الزراعة العمل على توفير الكميات التي تحتاجها المنشآت العاملة في هذا المجال من خلال الاستفادة من تجارب الدول الأخرى وتوجيه البحوث العلمية الزراعية إلى إجراء أبحاث لإنتاج هذا النوع من البطاطا ولأربع عروات على مدار العام لتأمين احتياجات هذه المعامل من كميات التصنيع اللازمة باستمرار مؤكدا ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة في هذا الاتجاه لاستمرار عملية الإنتاج طوال العام واستغلال كامل طاقتها الانتاجية.

وأشاد الخضر بالخطوة التي اتخذتها وزارة الصناعة لتشكيل لجنة مركزية لاختصار الحلقات التجارية ولتأمين احتياجات مصانع المواد الغذائية من القطاعين العام والخاص مع الجهات المختلفة من خلال التعاقد مباشرة مع المزارعين مشيرا إلى ضرورة توسيع هذه اللجنة لتشمل جميع المنشآت من أجل تأمين احتياجاتها من مادة البطاطا لافتا إلى أهمية تبني غرفة الصناعة لهذا المطلب .

وأشار إلى ضرورة عمل المصانع المحلية المنتجة لمادة البلت التي تدخل في صناعة المقبلات الغذائية (الشيبس)على رفع جودة هذه المادة واستقرار سعرها للحفاظ على تكلفة المنتج النهائي للتحفيز على التنافس محليا وخارجيا داعيا إلى الارتقاء بمستوى الجودة والإنتاج عند جميع مصنعي المقبلات الغذائية لأنها تمس الأطفال بشكل مباشر مع التأكيد على التزام الصناعيين بمعايير الجودة العالمية والمواصفة القياسية السورية من خلال وضع معايير ثابتة لأي منتج غذائي تكميلي أو أساسي.

وشدد السيد الخضر على تفعيل عملية لتبادل التجاري والتصدير إلى الدول المجاورة وتقديم الدعم لتشجيع الصناعيين على المشاركة في المعارض التخصصية التصديرية.

ونوه رئيس لجنة المقبلات الغذائية بالجهود التي تبذلها غرفة صناعة دمشق وريفها ممثلة برئيس مجلس ادارتها سامر الدبس ورئيس القطاع الغذائي في الغرفة طلال قلعه جي في سبيل تذليل عقبات صناعة المقبلات الغذائية وسبل دعمها ومساعدتها وإيجاد أسواق خارجية من خلال إقامة المعارض التخصصية ودعوة رجال الأعمال من الخارج وتشجيع الصناعيين للمشاركة من خلال تقديم سبل الدعم الممكنة في هذه المعارض ، إضافة إلى مهرجان صنع في سورية الشهري الذي يقام في دمشق والمحافظات والمدن السورية وما يشكل هذا المهرجان من تنافسية بين المنشآت الصناعية لطرح المنتج بالجودة الأعلى والسعر الأنسب.

وبين الخضر أنه يوجد في دمشق وريفها نحو 100 معمل تعمل في مجال صناعة الشيبس والمقبلات الغذائية وأن توفير الدعم لهذه المصانع لاستمرار العملية الإنتاجية عامل أساسي للحد من انتشار البطالة ودعم الشريحة العاملة بشكل مباشر خلق فرص عمل لأكبر عدد ممكن من الأسر ، وتأمين دخول للحاصلين على فرص عمل غير مباشرة من خلال نشاط عمل هذا القطاع داعيا إلى العمل بشكل جدي إلى توفير متطلبات العملية الإنتاجية وخاصة مادة المازوت وتأمين استمرارية التغذية الكهربائية أطول فترة ممكنة للمعامل والتجمعات الصناعية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق