الرقم الاحصائي ضمن ندوة الأربعاء التجاري..

جاك جميل وهبة
حظي الرقم الاحصائي باهتمام كبير استدعى بحث أهميته ضمن ندوة الأربعاء التجاري في مقر الغرفة أمس.. و أكد منار الجلاد عضو غرفة تجارة دمشق أن الرقم الاحصائي مفيد وضروري وأساسي لأي عملية تنموية أو لأي عملية استثمار أو تأسيس لعمل جديد، مضيفا أن العمل الاحصائي هو الضوء الذي يسترشد به صانع القرار الاقتصادي على المستوى الحكومي لاتخاذ القرارات اللازمة حسب المعطيات الاقتصادية ولاتخاذ ما يلزم عندما يكون هناك أي مشكلة بالأرقام والإحصائية لمعالجتها، وكذلك الأمر بالنسبة للقطاع الخاص فالرقم الاحصائي هو عبارة عن الدليل الذي سيبنى عليه أي مشروع صناعي أو تجاري فهو الضوء الذي يسترشد به في أي عملية تنموية أو اقتصادية أو تجارية أو صناعية

وأشار الجلاد إلى أن الارقام الإحصائية خلال السنوات الخمس الأخيرة لم تصدر حتى الأن من المركز الإحصائي والتي وعد أنها ستكون جاهزة قريبا، مشجعا التجار على الإدلاء بالمعلومات والأرقام الصحيحة عندما تطلب منهم بهدف الإحصاء، معتبرا أن العملية الإحصائية ضرورية جدا من أجل عملية التنمية بشكل عام ومن المفترض أن تكون صحيحة.

كما نوه بوجود خوف أحيانا من الإدلاء بالأرقام الصحيحة متأملا أن يكون هناك تطمينات من الجانب الأخر بأن لايكون هناك تسريبات للمنافسين وأن تكون جميع الأرقام الخاصة بالتاجر سرية.

مضيفا أن المعلومة الصحيحة تؤدي إلى رقم احصائي صحيح يساعد في العملية التنموية سواء بالقطاع العام او بالخاص.

من جانبه إحسان عامر مدير المكتب المركزي للإحصاء أكد أن الهدف من الندوة هو التعريف بعمل المكتب والأعمال التي يقوم بها والمسوحات التي ينفذها والبيانات التي يصدرها.

موضحا أن الرقم الإحصائي هام لكافة الأعمال، ليخدم العملية الاقتصادية والعملية التخطيطية والتنبؤات المستقبلية للاقتصاد الوطني والتخطيط له، مؤكدا أنه من دون رقم اقتصادي لايمكن معرفة الواقع الاقتصادي للدولة حسب القطاعات الاقتصادية المختلفة لذلك يعتبر الرقم الاقتصادي هو الاساس للعملية الاقتصادية.

واشار إلى أن المكتب المركزي للاحصاء مؤسسة تعمل وفق أسس علمية وعالمية والرقم الصادر عنها هو الرقم الرسمي الدولي، لافتا إلى ان المكتب قام بأكثر من ستين مسح خلال الأزمة بالإضافة إلى مسوحات دورية سيقوم بها المكتب بشكل دائم ومنها المسح الصناعي والتجاري والمسوح المتعلقة بالزراعة بالإضافة إلى مسوحات من خارج الخطة تعتبر مسوح نوعية ومنها مسوحات السكان.
ولفت الى أن الحرب التي شنت على سورية أثرت على العمل الإحصائي بشكل كبير فكان هناك نقص بالشمول الجغرافي بالإضافة لمشكلة بالعمل الإحصائي بحد ذاته والذي يتطلب زيارات ميدانية كزيارات للأسر أو المعامل او المناطق والتي كان من الصعب الوصول إليها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق