الصناعات الجلدية المحلية تعمل على تجاوز الصعوبات وتوفير منتجات بجودة عالية

بين أمين سر الجمعية الحرفية للصناعة الجلدية في دمشق نضال سحيل أهمية تفعيل ودعم العمل النقابي والتركيز على عملية تدريب وتأهيل الحرفيين المهرة وتسهيل مشاركة الحرفيين بالمعارض الداخلية مقترحاً إقامة معمل عام لصناعة الجلد الصناعي يغني عن الاستيراد ويوفر المواد الأولية بأسعار مخفضة ومنح قروض ميسرة بفوائد مخفضة لأصحاب المنشآت الحرفية القائمة وللمشروعات الجديدة إضافة إلى الإسراع في إنجاز المناطق الحرفية بما يسهم في زيادة الإنتاج وتخفيض تكاليفه.

واقترح سحيل في تصريح لـ سانا تأمين مستلزمات الإنتاج وتوزيعها للحرفيين على شكل مخصصات عبر الجمعية الحرفية التي تضم نحو 450 حرفياً ما يسهم في إعادة دوران الإنتاج بالإضافة إلى العمل باتجاه تكامل حلقة الإنتاج الحرفي التخصصي مشيراً إلى ضرورة فتح منافذ بيع مباشرة للمنتجات ومساعدتهم في عملية التسويق عبر منحهم جزءاً من صالات السورية للتجارة وإعفاء المواد الأولية الداخلة في الصناعة المحلية من الضرائب والرسوم الجمركية ما يسهم بخفض أسعار المنتجات.

وتحدث عدد من العاملين في حرفة صناعة الجلديات عن وجود صعوبات تعترض العمل منها تأمين المواد الأولية من الجلد الطبيعي المحلي وارتفاع تكاليف المستورد والنقص في حوامل الطاقة ما أثر سلبا في استمرارية الإنتاج وارتفاع تكاليفه.

وأوضح الحرفي يزن النجار “منتج صناعات جلدية طبيعية وصناعية” أن منتجاته تشمل كل الصناعات الجلدية وخاصة الأحزمة الجلدية والحقائب النسائية ويعتمد في عمله بالدرجة الأولى على المواد الأولية من الجلد الطبيعي “البقر والجمل والماعز” المعالج في الدباغات المحلية ثم يقوم بمعالجته وتصنيعه حسب المنتج المطلوب مطالباً الجهات المعنية بتأمين مستلزمات الإنتاج الحرفي عبر توفير المواد الأولية والمحروقات وإيجاد أسواق خارجية لتصريف المنتجات والمعارض الترويجية داخلياً وخارجياً.

من جهتها بينت جورجيت سليمان مدير عام الشركة العامة للدباغة لـ سانا أن الشركة تعمل على تأمين كل الطلبات المقدمة من القطاعين العام والخاص من مختلف منتجات الشركة من الستر والأحزمة الجلدية الطبيعية.

ولفتت سليمان إلى وجود صعوبات تعترض سير العمل تتمثل بقدم الآلات وخطوط الإنتاج ونقص العمالة الفنية والخبيرة إضافة إلى قلة المواد الأولية من الجلود في السوق المحلية نتيجة تراجع عدد الذبائح خلال الفترة الأخيرة مشيرة إلى ضرورة دعم الشركة بمستلزمات الإنتاج الأساسية من خلال تزويدها بخطوط إنتاج جديدة وتحديث الآلات القديمة ورفدها بالعمالة الخبيرة والشابة المدربة القادرة على تطوير العمل.

بدوره قال عبد المعين حميدي رئيس الاتحاد المهني لعمال الصناعات الكيماوية إنه يجري العمل والمتابعة مع الجهات المعنية لدعم قطاع الصناعات الكيميائية ومنها معمل الدباغة ومعامل الأحذية عبر تحديث آلات الإنتاج ورفده بالعمالة الإنتاجية الخبيرة إضافة إلى إحداث معاهد حرفية اختصاص صناعات كيماوية كصناعة الجلديات والأحذية ضمن خطة التعليم المهني لوزارة الصناعة لافتاً إلى أهمية توفير الدعم اللازم للشركة العامة للدباغة ولمعامل الأحذية التي تؤمن حاجات القطاع العام من الستر الوقائية واللباس العمالي إضافة إلى معالجة موضوع عدم تشميل حاجة الشركة من العمالة ضمن المسابقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى