العلاقات السورية الهندية… صداقة عززتها مواقف البلدين في مواجهة الإرهاب

تحتفل الهند في الـ 26 من كانون الثاني بالذكرى الـ 72 لإعلانها جمهورية في وقت تحقق فيه إنجازات مهمة في التنمية والبناء الاقتصادي وتسعى خلاله لتعزيز مكانتها الدولية.

وتزداد العلاقات السورية الهندية متانة على جميع الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية يرسخها موقف الهند الداعم لسورية خلال الأزمة ووقوفها إلى جانبها ضد الإرهاب وموقفها المبدئي في احترام سيادة سورية ووحدة أراضيها والتزام الحل السياسي ورفض التدخل الاجنبي في الشؤون الداخلية للدول.

وكان للروابط التاريخية وللكفاح المشترك ضد الاستعمار أثر في تعزيز العلاقات الثنائية فكان البلدان جزءاً من حركة دول عدم الانحياز حيث نسقا معاً للحفاظ على حقوق ومصالح البلدان النامية وهما اليوم يواصلان الدعم المتبادل في المحافل الدولية بما يتعلق بالقضايا التي تخدم مصالح شعبي البلدين.

الهند أكدت مراراً رغبتها في تعزيز التعاون مع سورية ولا سيما في مرحلة إعادة الإعمار كما أرسلت مساعدات إنسانية ولا سيما فيما يتعلق بالمجال الصحي فكانت مبادرتها خلال العام الماضي لتركيب الأطراف الاصطناعية لأكثر من 500 من جرحى الحرب إضافة إلى تقديمها مساعدات طبية لمواجهة خطر جائحة كورونا.

الهند استمرت في منحها التدريبية للموظفين السوريين من مختلف الاختصاصات حيث تراوح عدد المستفيدين منها خلال السنوات الماضية ما بين 70 إلى 100 متدرب سنوياً إضافة إلى المنح الدراسية التي قدمت منذ عام 2018 لأكثر من ألف طالب سوري في مختلف المجالات.

والهند جمهورية برلمانية بنظام متعدد الأحزاب نالت استقلالها في العام 1947 وأعلنت جمهورية في الـ 26 من كانون الثاني من العام 1950 مع دخول الدستور حيز التنفيذ.

وهي ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان والسابعة من حيث المساحة الجغرافية وتتمتع بتنوع اللغات والثقافات والأثنيات العرقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق