القلاع: انفتاح اقتصادي قادم.. والوفد العماني أول الغيث

الشنفري: العلاقات الطيبة بين سورية وعمان تحتم فتح استثمارات ضخمة بين البلدين

المصارف والتأمين

التقت غرفة تجارة دمشق الوفد الاقتصادي العماني المشارك في معرض دمشق الدولي دورة 61، في خطوة نحو إعادة تنشيط العلاقات التجارية بين البلدين.

وأكد رئيس غرفة تجارة دمشق غسان قلاع في تصريح خاص للمصارف والتأمين أن لقاء غرفة تجارة دمشق مع الوفد التجاري العماني، يعد أول خطوة نحو إعادة فتح التعاونات في مختلف القطاعات بين السوريين والعمانيين.

مشيراً إلى أن اجتماع غرفة تجارة دمشق مع الوفد العماني جاء في إطار المصالح المشتركة لفتح باب الاستيراد والتصدير، والعمل على تجاوز العقوبات، لأن الاستيراد والتصدير يحتاج لعمليات مصرفية ميسرة، وهذا سيكون متاحا ضمن طرق معينة، فالعمانيين رحبوا وفتحوا صدورهم، ونحن كذلك سنحاول تنظيم وفد في مرحلة لاحقة لزيارة عمان وتوسيع التبادل التجاري فيما بيننا.

وقد اشترك العمانيون بمعرض دمشق الدولي بجناح كبير ضم 30 شركة من اكبر الشركات العمانية، وستتاح الفرصة امام الجميع لزيارة المعرض ومشاهدة منتجاتهم، وقريبا هناك وفد من الاردن والعراق والامارات والكويت والمزيد من اقبال الوفود مؤشر واضح لعودة عجلة الاقتصاد لسورية بشكل متسارع.

هذا وقد أثنى رئيس الوفد العماني قيس بن محمد اليوسف على حسن الضيافة السورية، مؤكداً جدية الجانب العماني في فتح مجالات تعاون كبيرة جداً بين الجانبين، وأن الاجتماعات مستمرة للوفد العماني مع غرفة تجارة دمشق اليوم، وغداً مع وزارة السياحة، وكل المناح ستساعد على تكوين فكرة جيدة للمستثمر العماني. مشيراً إلى العلاقة الطيبة والمتميزة والتي تشجع لتعاون كبير بين البلدين.

وقد أكد عضو الوفد العماني ثامر بن سعيد الشنفري رئيس مجموعة النبراس للاستثمار، أن الاستثمار في سورية هو شرف كبير أكثر من كونه مصالح تجارية بين بلدين، وأشار أن إعادة الإعمار التي تدخل فيها السوق السورية فيها فرص تجارية غير عادية، ونراها كوفد اقتصادي عماني أنها من اهم الفرص سواء من ناحية خصوبة الأرض والمواقع السياحية الخلابة وموقعها الممتاز للنقل والشحن، فيضم الوفد الصناعيين والمقاولين والموردين، وسيكون هناك رؤية أوضح عبر المشاركة العمانية في معرض دمشق الدولي الذي يضم جناح كبير يضم قرابة 30 شركة عمانية.

وأثنى على الفرص الاستثمارية المطروحة في هيئة الاستثمار وأشاد بأنها فرص مهمة جداً، والاجتماعات مستمرة للوفد العماني مع غرفة تجارة دمشق اليوم، وغداً مع وزارة السياحة، وكل المناح ستساعد على تكوين فكرة جيدة للمستثمر العماني. وأكد أن العلاقة الطيبة والمتميزة بين الدولتين السورية والعمانية تحتم على العمانيين الدخول بحجم استثماري ضخم وتعاون كبير بين البلدين.

هذا وقد عرضت الهيئة العامة للترويج ولاستثمار الصادرات العمانية “إثراء” الفرص الاستثمارية والمناخ الاستثماري في سلطنة عمان، والتسهيلات التي تقدمها للمستثمرين، والحوافز والمواقع المهمة للاستثمار في السلطنة وخدمات إثراء المستثمرين. كما أوضح مدير مركز الطموح الشامخ العماني للدراسات الاقتصادية إسحاق بن هلال الشرياني أن الفرص الاستثمارية المتوافرة في سورية تفتح شهية رجال الأعمال والمستثمرين، والمشاركة العمانية في معرض دمشق الدولي متعدد القطاعات، وتعتمد على حسن استفادة السوريين من عمان للوصول إلى أسواق جديدة سواء في شرق إفريقيا أو آسيا.

وأشار زكريا بن سعيد الغساني مستثمر في القطاع السياحي إلى أهمية الزيارة العمانية لسورية، وأن الوفد العماني الشامل لجميع التخصصات زار عدة وزراء وجهات حكومية قبل لقاء اليوم مع غرفة تجارة دمشق لتبادل الأفكار والفرص القادمة، ولقد لمس الجانب العماني الجدية من قبل رجال الأعمال السوريين مما يفتح آمال بالتعاون الفعلي في الفترة القادمة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق