تعرّف على حجم الإنفاق الحكومي على المشافي الجامعية والتعليم بالمدارس

أكد معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد اللطيف هنانو أن الحكومة تقدم دعماً كبيراً للمشافي الجامعية حيث رصدت لها ميزانية بقيمة 178 مليار ليرة موكداً أن هذه المشافي لا تزال تقدم خدماتها بشكل مجاني للمواطنين أو تتقاضى أجوراً رمزية.

وفى حوار صحفي بمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر بين الدكتور هنانو أن عدد المرضى الذين راجعوا المشافي الجامعية خلال العام الماضي بلغ 119 ألف مراجع وعدد العمليات الجراحية الكبرى 93 ألف جراحة منها 235 زراعة كلية.

وأشار الدكتور هنانو إلى رفد المشافي بالكوادر الطبية وترميم النقص الحاصل في بعض الاختصاصات الطبية كاختصاصي التخدير والأشعة.

وفيما يخص الجامعات ذكر هنانو أن قسط الجامعات الحكومية السنوي لا يتجاوز 5500 ليرة والوزارة تتابع باستمرار واقع الجامعات الخاصة وأقساطها.

وبالنسبة للسكن الجامعي فيدفع الطالب المقيم بالمدينة الجامعية 300 ليرة سورية فقط شهرياً ويستوعب هذا القطاع 65 ألف طالب جامعي على مستوى سورية إضافة إلى دعم الحكومة لصندوق التسليف الطلابي بمبلغ 50 ألفاً كقرض شهري للكليات العادية و60 ألفاً للكليات التطبيقية إضافة إلى 300 ألف لأي طالب يحتاج دعماً لمشروع تخرج وهذا أمر يتم عن طريق التشارك مع الاتحاد الوطني لطلبة سورية فيما تدعم الوزارة جميع المؤتمرات البحثية والعلمية إضافة إلى الأنشطة الطلابية.

أما بالنسبة لمشفى البيروني وهو من أهم المشافي في المنطقة وليس في سورية فقط وهو رائد في معالجات الأورام والأمراض السرطانية فحرصت الوزارة على أن تكون الخدمات المقدمة فيه مجانية بالكامل وفقاً لهنانو.

بدوره معاون وزير التربية الدكتور عبد الحكيم الحماد أشار إلى دعم الدولة لقطاع التربية بإنفاق 175 ملياراً و800 مليون ليرة على مرحلة التعليم الأساسي و169 مليار ليرة على التعليم الثانوي و44 مليار ليرة على التعليم المهني مشيراً إلى أن التكلفة السنوية لكل تلميذ في مرحلة التعليم الأساسي 79 ألف ليرة وفي التعليم الثانوي 158 ألف ليرة وفي التعليم المهني 451 ألف ليرة.

من جانبه أكد معاون وزير الصحة الدكتور أحمد ضميرية أن الوزارة تسعى إلى تقديم الخدمة المثلى للمواطنين عبر مشافيها ومراكزها الصحية حيث قدمت العام الماضي ملايين الخدمات رغم التحديات التي فرضها الاستهداف الإرهابي لمنشآتها وكوادرها والاجراءات الاقتصادية احادية الجانب المفروضة على سورية التي أثرت بشكل كبير في القطاع الصحي لجهة تأمين الأدوية وقطع التبديل للأجهزة الطبية مبيناً أن أعمال ترميم المراكز الصحية والمشافي المتضررة مستمرة مع تعويض النقص الحاصل في منظومة الإسعاف أيضاً.

وأشار ضميرية إلى أنه يوجد في سورية 101 مشفى 30 منها خارج الخدمة و24 دمرت بشكل جزئي ويتم العمل على ترميمها فيما تم خلال العام الماضي ترميم 31 مركزاً صحياً و إعادة 6 مشاف للخدمة فيما تقدم الوزارة أدوية السرطان والأدوية المزمنة بشكل مجاني.

وأضاف ضميرية أن برنامج التلقيح الوطني وبشهادة منظمة الصحة العالمية مستمر بنفس المستوى والجودة رغم تسرب الكوادر الصحية وتهدم البنى الأساسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى