تفقد تجهيزات مركز الحجر الصحي بالحرجلة والسوق الشعبي في الكسوة

بهدف الإسراع بتجهيز مراكز الحجر الصحي المخصصة لاستقبال السوريين القادمين من الخارج تفقد اليوم وزيرا الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف والصحة الدكتور نزار يازجي ومحافظ ريف دمشق المهندس علاء منير ابراهيم مركز الحجر الصحي بالحرجلة بريف دمشق.

ويضم المركز وفق رئيس مجلس بلدية الحرجلة عبد الرحمن الخطيب 475 شقة سكنية، كل شقة مؤلفة من غرفتين ومطبخ حسب نظام الغرف الفندقية ليكون المركز مكان إقامة لائقاً لاستقبال القادمين من الخارج والذين ستستمر إقامتهم فيه لمدة 14 يوماً للتأكد من سلامتهم وعدم إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

في سياق آخر تم الاطلاع على واقع العمل في السوق الشعبي الذي افتتح منذ يومين في مدينة الكسوة بهدف توفير الخضراوات والسلع والمواد للمواطنين بأسعار مناسبة حيث يتم تأمينها من المنتج إلى المستهلك مباشرة.

وأحدثت محافظة ريف دمشق بالتنسيق مع مجلس مدينة الكسوة سوقاً شعبياً وسط المدينة تصل مساحته إلى ثلاثة آلاف متر مربع وتم تأمين كل المستلزمات اللازمة للباعة ومنها النقل والإشغال بشكل مجاني بحسب رئيس مجلس المدينة محي الدين دولة.

وأكد دولة في تصريح لـ سانا أن السوق الشعبي تجربة متميزة تهدف إلى كسر احتكار التجار للسلع وتخفيض أسعارها معتبراً أن ذلك تدخل إيجابي بالسوق لتأمين السلع بدون حلقات وساطة وبهامش ربح بسيط.

ولفت دولة إلى أن مجلس المدينة شكل فريقاً تطوعياً لمراقبة آلية اتخاذ الإجراءات الصحية المطلوبة ضمن السوق وتطبيق الاجراءات المتعلقة بالتصدي لفيروس كورونا مشيراً إلى أن افتتاح السوق خلال الظروف الراهنة سيكون من السادسة صباحاً حتى السابعة والنصف مساءً وأنه يتم التحضير لافتتاح أسواق مماثلة بعدد من أحياء مدينة الكسوة.

وخلال الجولة بين الوزير مخلوف في تصريح للصحفيين أن تجربة الأسواق الشعبية بدأت تنتشر في العديد من المحافظات والبلدات وأن ردود أفعال المواطنين أثبتت نجاح التجربة حيث طالبوا بافتتاح المزيد نظراً لفروقات الأسعار التي تحققها مقارنة بغيرها بنسبة لا تقل عن 30 بالمئة وهذا الفرق ناجم عن تأمين متطلبات النقل والأشغال مجاناً للباعة الذين هم (مزارعون أو حرفيون أو صناعيون) حصراً.

وفي تصريح مماثل أوضح محافظ ريف دمشق أنه تم افتتاح أسواق شعبية في 10 مدن من المحافظة حتى الآن وسيتم تعميم التجربة لباقي المناطق لتأمين احتياجات المواطنين بأسعار تنافسية مؤكدا مراقبة أسعار البيع بهذه الأسواق وتطبيق الإجراءات الصحية المتعلقة بالتصدي لفيروس كورونا بشكل دائم.

ولفت ابراهيم إلى أنه يتم التحضير بالتنسيق مع غرفتي صناعة وتجارة دمشق وريفها لافتتاح سوق في المجمع الاستهلاكي بالكسوة لبيع السلع والمواد الغذائية من المعامل والمنشآت إلى المستهلك مباشرة.

ونوه عدد من باعة السوق في تصريحات لمندوبة سانا بالإقبال الكبير الذي شهده السوق منذ افتتاحه مؤكدين التزامهم بكل الاجراءات الصحية الوقائية من فيروس كورونا حيث اعتبر هيثم حمدان أن مشروع السوق الشعبي يعود بفائدة كبيرة على البائع والمستهلك حيث يتم إحضار الخضار والفواكه مباشرة من المزارعين إلى السوق دون وسيط فيما أوضح البائع علي الطايل أنه “يقوم ببيع مواد التنظيف وغيرها من السلع بأسعار الجملة”.

وأشاد عدد من المواطنين بتجربة البيع بالأسواق الشعبية لجهة فرق الأسعار وتأمين المواد بنوعية جيدة حيث لفتت السيدة هادية إلى أن مثل هذه الأسواق وفرت الوقت والجهد على المستهلك لوجود عدد من الأصناف في مكان واحد بينما نوهت سمر رجا بوجود هذا السوق ولا سيما خلال شهر رمضان وموسم المؤونة.

وأشار وليد فنصة إلى أن أسعار السوق منخفضة عن المحلات في خارجه حيث اشترى كيلو البندورة بـ 550 ليرة سورية والبصل بـ 250 ليرة والباذنجان بـ 300 ليرة.

وفي ختام الجولة تم الاطلاع على واقع تجهيز السلل الغذائية التي تقوم الجمعية الخيرية بالكسوة بتحضيرها لتوزيعها ضمن الحملة الوطنية للاستجابة الاجتماعية الطارئة وهي الدفعة الرابعة من السلل الموزعة عبرها ليصبح إجمالي عددها 4000 سلة إضافة إلى تقديم دعم مالي من محافظة ريف دمشق لتعزيز عملها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق