توقيع اتفاق تأميني سوري إيراني سيغير قواعد اللعبة.. وتنفيذ أولى بنوده مباشرة

المصارف والتأمين
أوضح مدير عام هيئة الإشراف على التأمين سامر العش للمصارف والتأمين أنه تم توقيع الاتفاقية السورية الإيرانية والتي تعتبر الأهم في هذه المرحلة، بعد عام من التواصل مع الجانب الإيراني بخصوص إعادة التأمين وتجاوز آثار الحظر الاوروبي الذي منع السوق التأميني من الاحتفاظ بأخطار كبيرة موجودة داخل سورية، مما أدى لعجز في بعض الأحيان لضمان هذه الأخطار، والتي أعاقت شركات التأمين عن ضمانها مما فوت موارد كبيرة للاستثمار في الفترات السابقة.
وأشار العش أن العجز عن ضمان الأخطار الكبيرة أدى في المرحلة السابقة إلى إحجام الشركات الخارجية الكبرى من الدخول والاستثمار في السوق السورية، وعند البحث عن البديل باتجاه موضوع الإعادة كان باتجاه جمهورية إيران الإسلامية، إذ استطاعت الهيئة الوصول إلى اتفاق يخص بداية التعاون باتجاه إعادة التأمين عبر تأسيس شركات في كلا البلدين، كإنشاء شركات سورية إيرانية مشتركة مناصفة، أو أفرع للشركات الإيرانية داخل سورية.

وأشار أنه بعد توقيع الاتفاقية مع الجانب الإيراني مباشرة عقد اجتماع مع شركات التأمين الخاصة السورية، للوقوف على المشكلات التي يعاني منها سوق التأمين السوري، وهذا كان بداية تنفيذ بنود الاتفاقية.
وحول الاتفاقية أشار أن الاتجاه كان نحو إسناد إعادة التأمين للأخطار التي لا يقدر سوق التأمين السوري على الاحتفاظ بها إلى الشركات الإيرانية، وهذا لاقى تجاوباً كبيراً من الجانب الإيراني والموافقة عليه ضمن الأسس القانونية السورية.
وأثنى العش على الاتفاقية لما سيتيح في القترة القادمة من انفتاح متوقع في السوق التأمينة السورية مع قدوم الاستثمارات الكبيرة، خصوصاً مع الجدية والبدء بتنفيذ أولى بنود الاتفاقية مباشرة في يوم التوقيع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق