ثلاثة معارض متخصصة ينظمها المبدعون.. تحمل دليل تعافي الاقتصاد السوري

خاص – المصارف والتأمين
انطلقت على أرض مدينة المعارض ثلاثة معارض متخصصة بمجالات مهمة في إعادة الإعمار، الأول يعنى بمجالات البنى التحتية والإكساء BUILD UP SYRIS، ومعرض HVAC.syria المتخصص بالتدفئة والتكييف والمياه، والثالث معرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات Syria Tech، إضافةً إلى جناح المفروشات والديكورو التجهيزات المنزلية Life Style.
وقد انطلقت هذه المعارض التي نظمتها شركة المبدعون لتنظيم المعارض والمؤتمرات، بمشاركة 212 شركة يمثلون 776 علامة تجارية من 48 دولة، منها العربية كلبنان والأردن ومصر، ومنها غربية كألمانيا، إضافة لعدة وكلاء لشركات من فرنسا وإيطاليا والصين.
وقد كانت المعارض من الأهمية بمكان حيث حضر الافتتاح ثلاثة وزراء، منهم وزير الاتصالات والتقانة إياد الخطيب الذي افتتح معرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات Syria tech.

وقد أكد الوزير الاتصالات خلال تصريح صحافي أن الوزارة قد أرسلت رسالة للعالم أجمع عبر رعايتها للدورة السادسة من هذا المعرض تؤكد فيها للسوريين في الداخل والخارج ولجميع شعوب العالم أن سورية موجودة وقد خرجت بعد حرب ثمان سنوات قوية منتصرة. وما تواجد الشركات الأجنبية إلا دليل على ذلك.
كذلك ضمن معرض الاتصالات والتقانة ذاته حضر سفير جمهورية بيلاروس يوري سولكا الذي أكد بدوره أنه سيتم تقديم العديد من الخدمات والأفكار التكنولوجية البيلاروسية العالية للمشاركين في المعرض، وبالعكس، لتشجيع الشركات البيلاروسية على المشاركة في المعارض القادمة.
وأكدت مسؤولة العلاقات العامة في شركة MTN رزان دباس أن الشركة هي أحد الرعاة للمعرض، وهذه هي المشاركة الثانية للشركة في معرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتزامنت المشاركة مع إطلاق باقة مخصصة لفئة الشباب بناء على استقراءات هذه الفئة حسب رغباتهم، إضافة إلى الترويج أيضاً لباقات وخدمات أخرى مغرية خلال أيام المعرض، وحول الرعاية أشارت أن الرعاية المقدمة من MTN هي من منطلق المسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع السوري، ونوهت أن الإقبال على الجناح جيد جداً إذ وصل إلى قرابة ألف زائر يومياً.
كذلك أشادت العديد من الشركات الراعية والمشاركة في المعرض كشركة سيرياتل وسماتيل وديلينغ، أشادت بتنظيم المعرض وحسن الترويج له، مؤكدين تقديم العديد من العروض المغرية خلاله، مشيرين أن ازدحام الإقبال هو مؤشر حسن يبشر بخير الأيام القادمة.

معرض BuildUp Syria:
هذا وأكد وزير الاقتصاد والتجارية الخارجية سامر خليل خلال افتتاحه معرض بناء البنى التحتية والإكساء BuildUp Syria بأن إقامة معارض بمشاركات كبيرة ومميزة كهذه، ما هو إلا دليل على النشاط الاقتصادي المتطور الذي كان يميز سورية قبل وبعد عن باقي الدول ويضعها في مصاف الدول المتقدمة في مجال صناعة وتنظيم المعارض.
مؤكداً أن هذا المعرض يلعب دوراً هاماً بالنسبة للمقاولين والمهندسين والعاملين بقطاع البناء والإسكان لتطور مشاريعهم.
وقد أشاد بالمعرض المشاركون وأعربوا عن رضاهم بحجم ونوعية الزوار والخدمات المقدمة، إذ قال م.حسام قلجينو مدير القسم المعماري والهندسي في شركة دياري للتصاميم الهندسية والدراسات أن المعرض مثمر ومهم جداً في هذه المرحلة، وبأن الإقبال جيد، مشيراً أن هدف المشاركة هو السعي نحو التميز في مرحلة إعادة الإعمار والمساهمة الفعالة عبر فروع الشركة في جميع المحافظات.
وأكد م. عبد الرحمن الزايد مسؤول المبيعات في شركة مدار للألمنيوم بأن المشاركة في المعرض بهدف بناء فرص عمل جديدة خصوصاً مع تحسن الوضع الاقتصادي والإقدام على مرحلة إعادة الإعمار التي تتطلب جهود مكثفة من قبل شركاتنا.
أما شركة الرف الصلب فقد وصف عبد الله توكلنا مشرف الصالة الجناح بأن فرصة التواجد في المعرض بالفرصة الذهبية لعرض أنواع الرفوف التي تصنعها الشركة وتدخل في المستودعات والمحال التجارية وحتى مواقف السيارات.
وقال م.وديع خوري مدير شركة أور ديزاين للتصميم والتنفيذ الهندسي للأبنية بأن الأمور مبشرة نحو انتعاش الوضع الاقتصادي أكثر، وتسعى الشركة عبر المعرض للمساهمة الفاعلة وإدخال أحدث تقنيات في عالم تنفيذ البناء.
ولا يمكن إغفال جناح المفروشات والديكور والتجهيزات المنزلية، إذ شهد عشرات المشاركات الرائدة في صناعة المفروشات المنزلية والمكتبية، والتنسيق، وحلول الإنارة والديكور، حيث يعد الجناح فرصة لجميع الشركات المحلية والعربية الراغبة في توسيع نطاق عملها في السوري السورية لعرض منتجاتها خلال أيامه.

معرض HVAC.W:
كما افتتح وزير الصناعة محمد معن زين العابدين جذبة معرض التدفئة والتكييف والمياه بدورته الأولى لهذا العام، حيث أكد على أن هذا المعرض يعد ظاهرة اقتصادية هامة تدل على متانة الصناعة السورية، ويتيح الفرصة لعرض أحدث منتجات شركات التدفئة والتكييف والمياه، ويظهر تميز الصناعة الوطنية بمواصفات فنية حديثة، الأمر الذي يشجع على زيادة فرص استثمار هذه الصناعة في الأسواق الخارجية.
وأعرب م. أسامة دباغ مدير عام شركة النخبة ووكلاء جاكوميني الإيطالية لتمديدات المياه، عن سعادته بالمشاركة في المعرض والالتقاء بالشركات الأخرى لفتح فرص عمل مع طرح المنافسة السعرية للتشجيع على إعادة الإعمار.
من جهته أكد ماهر عزام مشرف جناح شركة حمزة ودعدوش وكلاء عدة شركات لمضخات المياه، أن حركة التجارة تشهد تحسن كبير، والاهتمام واضح من قبل الزائرين في المعرض، وتمت عدة اتفاقات مبدئية خلال أيام المعرض.
وأوضح كنان صواف مدير عام شركة بيور ووتر لأنظمة معالجة وتنقية المياه أن من يستمر في العمل خلال سنوات الحرب، سيلاحظ الانفراج الكبير في مثل هذه المعارض ومدى الإقبال وتحسن الاوضاع الاقتصادية عموماً.
هذا وقد شهدت المعارض منذ اليوم الأول إقبالاً كبيراً من الزوار من جميع المحافظات السورية، وهذا بشهادات المشاركين والرعاة، بالإضافة إلى زيارات الوفود المحلية من نقابة المهندسين في دمشق والمحافظات، وزوار من لبنان والأردن والعراق.
وأكدت مديرة المبيعات في شركة المبدعون السيدة هالة شربجي على أهمية التنوع في اختصاصات الشركات المشاركة في جميع المعارض ، مع التركيز على قطاعات البناء والصناعة والكنولوجيا كونها من أهم القطاعات الاقتصادية في سوريا والتي تأثرت بنسبة كبيرة خلال الحرب ، الأمر الذي خلق ضرورة الإضاءة عليها بشكل أكبر وأكثر تميزاً.

جدير ذكره أنه رافق المعارض التي سيستمر من 25-29 الجاري، الإعلان عن إطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس 2020، حيث صرح مدير عام المجموعة العربية للمعارض والمؤتمرات علاء هلال عن عودة معرض بيلدكس بدورته السابعة عشر، في الفترة من 9-13 حزيران 2020، مشيراً الى أهمية “بيلدكس” كونه من أهم المعارض في سورية والمنطقة قبل الحرب ، وكان يستقبل في دوراته السابقة وعلى مدى 16 عاماً متتالية أكثر من 750 شركة على كامل مساحة مدينة المعارض ، كما شكّل “بيلدكس” نافذة لعبور الشركات العالمية للسوق السورية ودول الجوار والدول الأوروبية كفرنسا وبريطانيا وألمانيا ، بالإضافة لجمعه كمعرض اقليمي أغلب الدول العربية من ايران وتركيا والسعودية وغيرها ، فكان “بيلدكس” نقطة مضيئة في الاقتصاد السوري وأوقفته الحرب على سورية، وها هو يعود الآن في 2020.
وأوضح هلال بأن 60% من المشاركين الذين سيستهدفهم بيلدكس العام القادم هم مشاركون ومنتجون سوريون استطاعوا خلق المنتجات والتقنيات والمواد التي تلبي متطلبات السوق السورية وتتحدى الحصار الاقتصادي الذي فرض على سورية وسدّ أي فراغ ممكن أن يخلقه غياب أي من الشركات العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق