خبير اقتصادي: شهادات الإيداع من شأنها التحكم بمستوى التضخم

بين الباحث والخبير الاقتصادي الدكتور عابد فضلية أن عملية طرح شهادات الإيداع من شأنها تحسين الوضع الاقتصادي بشكل عام لكنه أكد أن تأثير هكذا قرارات لا يحث فارق محسوس بالنسبة للمواطن قبل عدة أسابيع كونها في طبيعتها تحتاج إلى وقت.

وبين فضلية أن حجم تأثير هذه الشهادات سوف يكون بحسب ما يتم الاكتتاب عليه من شهادات والتي سوف يكون تأثيرها إيجابي لكن بشكل غير مباشر معتبراً أن من شأن هذه الشهادات التحكم بمستوى بالتضخم عن طريقة التحكم بالسيولة 

وأشار  إلى أن هذا القرار يأتي في إطار إدارة السيولة في السوق للحفاظ عليها ضمن حد معين وهي إحدى الأدوات المنوطة بالمصرف المركزي والتي من المؤكد أنه سوف تتم إدارتها وتوظيفها ضمن الأقنية المناسبة مشدداً عل فكرة أن أي أداة نقدية لا تؤتي  أكلها بعد ساعات أو أيام بل تحتاج إلى وقت أكبر.

 

وكان أعلن المركزي عن الإصدار الأول من شهادات الإيداع بالليرة السورية للعام الجاري وفق طريقة مزاد السعر الموحد للمصارف في البلاد.

 

وأوضح المركزي أن القيمة الإسمية للشهادة هي مئة مليون ليرة بأجل يبلغ 6 أشهر، والحد الأدنى لعدد الشهادات المسموح الاكتتاب بها للجهة المؤهلة الواحدة هو خمس شهادات، بينما الحد الأقصى فتم تحديده بما لا يتجاوز 10% من حجم السيولة الفائضة لدى كل مصرف، ويحق لكل مصرف التقدم بـ 3 عروض، أما سعر الفائدة المقترح فيعبر عنه برقم صحيح ورقمين عشريين بعد الفاصلة.

 

ووفق الإعلان الذي نشره المركزي في صفحته الرسمية، يبدأ تاريخ استحقاق الشهادة، المحدد بـ 6 أشهر، من تاريخ التسوية في 25 من الشهر الجاري، وتكون الشهادات قابلة للتداول بين المصارف بدءا من يوم العمل التالي ليوم التسوية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق