خلاف بين جمعيتي الصاغة في “دمشق وحلب” يعطل الاتفاق مع المالية ويوقف الدمغ ؟!

جزماتي: مبيعات الذهب لم تتحسن ؟

المصارف والتأمين

كشف رئيس جمعية الصاغة بدمشق غسان جزماتي أن عملية دمغ الذهب المشغول شبه متوقفة في الجمعية بعد انتهاء الاتفاق بين الجمعية ووزارة المالية على الضريبة المقطوعة والبالغة 150 مليون شهرياً

وأشار جزماتي إلى أن سبب تأخير تجديد الاتفاق هو التباحث مع جمعية حلب لرفع ضريبتها الشهرية وتخفيض ضريبة دمشق، مبيناً أن ضريبة جمعية دمشق تبلغ 83 مليون شهرياً بينما تدفع حلب 58,5 مليون بفارق 24,5 مليون وهذا الفارق كبير نسعى الآن لتقليصه بما يتناسب مع عمل كل جمعية ويضمن استمرار الورش بعملها، ولكن لم نتوصل إلى اتفاق بعد أن رفض حرفيوا حلب ذلك، مشيراً ان البضائع الحلبية بدأت تغزو أسواق دمشق حيث باتت تشكل 60% من البضائع الموجودة في المحلات لأن أجورها أقل وهذا انعكس سلباً على عمل الورش في دمشق.

وبحسب ما نقله الزميل سومر ابراهيم عن “الحقيقة”، أوضح جزماتي أنه يتم تطبيق القانون الآن بنسبة 5,75 % على الغرام كضريبة للمالية بحيث تصل ضريبة الغرام إلى 1300 ليرة بينما كانت قبل انتهاء الاتفاق مع المالية لا تتعدى 350 ليرة في دمشق و250 ليرة في حلب، وهذا الأمر جعل الحرفيين يتوقفون عن دمغ الذهب المشغول خوفاً من الخسارات، مضيفاً: قبل يومين أتى حرفي لدمغ 3 مخمسات انكليزية فبلغت قيمة الضريبة 157000 ليرة بينما لم تكن تتجاوز سابقاً 25000 ليرة للثلاثة فرفض دمغها، وعندها وجهنا له تنبيه بعدم بيعها بدون دمغ لأن ذلك يعرضه للمخالفة.

وبين جزماتي أن مبيعات الذهب لم تتحسن على الإطلاق بالرغم من المواسم والمناسبات، حتى أنه لم يأتي للجمعية كيلو غرام واحد من القامشلي هذا الأسبوع وهذا يدل على ضعف المبيع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق