شركة (سراج الشام) للخدمات الإحترافية تطلق مبادرتها التطوعية في حاضنة دمر المركزية للفنون التراثية

على هامش اجتماع الهيئة العامة للمكتتبين في حاضنة دمر المركزية للفنون التراثية أطلق مؤسس شركة سراج الشام للخدمات الإحترافية مبادرة الإستشارة المجانية للمكتتبين في الحاضنة لكي يصبح الحرفي مصدر إلى دول العالم بشكل قانوني وبأوراق رسمية.

وخلال الإجتماع تحدث المدير التنفيذي لحاضنة دمر المركزية السيد لؤي شكو مع الحرفيين الحاضرين عن أهم المشاكل التي تواجههم وقدم الحلول التي يتم العمل عليها في الوقت العاجل والقريب.

أما السيد ماجد حقي عضو مجلس إدارة الحاضنة ورئيس المكتب المالي في الإتحاد العام للحرفيين قال أن الحاضنة سوف تعمل على إبتكار نظام جودة خاص بها وشهادة منشأ دعماً للحرفيين

وفي تصريح للسيد عصام الزيبق رئيس اتحاد الحرفيين في دمشق قال:” الحاضنة الحرفية هي الفكرة الأولى في سورية مقارنةً مع الصين الذي بدأت بحاضنة واليوم تمتلك 20 ألف حاضنة، هذه أول حاضنة في الجمهورية العربية السورية، الهدف الأساسي منها هو إحياء المهن التراثية التي تندثر لكي يكون لدينا دور للتعليم والتأهيل والتدريب وفرص العمل، هذه الفكرة بدأت من غيرتنا كحرفيين أنه كيف سننطلق بمشروع يثبت أننا مازلنا موجودين، وخلال الأزمة السورية حاول العالم سرقة حرفيين سورية المميزين، فأصبح لدينا فقر من الحرف، والأن بعد إنتهاء الحرب السورية عاد أكثر من 60‎%‎ من الحرفيين المميزيين، مثال ذلك الزجاج المعشق الذي كان لا يوجد سوى حرفي واحد يعمل بها أما الأن دربنا 16 حرفي لعمل الزجاج المعشق، وهدف الحاضنة الأول هو التعليم والهدف الثاني هو التسويق لأن الحرفي لا يعرف كيف سيسوق منتجاته لذلك يصبح هناك استغلال من بعض الأشخاص من خلال شراء السلعة من الحرفي وبيعها بأسعار غالية جداً، لذلك سيكون لدينا الترويج والدعم والتسويق وفتح الأسواق الخارجية، وكما نعلم هناك العديد من الشركات الخارجية التي تأخذ المنتجات الحرفية وتعاود بيعها وهنا يكمن دورنا أن لا يكون هناك وسيط.
وأضاف عصام:” شاركنا بعدة معارض عالمية في الهند وأبخازيا وكان الإقبال الروسي على المنتجات كبير جداً، وشاركنا في لبنان وتونس والعراق وليبيا والتي كان لها صدى إيجابي جداً، نريد أن يكون المنتج صحيح بمواصفات داخلية وعالمية ويهمنا اسم الحرفي السوري ويهمنا المنتج السوري بشكل كبير، قمنا بصنع المنفسة الإسعافية بتكلفة زهيدة جداً وقدمناها لوزارة الصحة لدراسة معايرها وكيفية استعمالها، وقمنا بصنع مخارط تنافس السعر الصيني والجودة الأوروبية.
وبدأنا أيضاً ببرنامج إحلال المستوردات من خلال صنع العديد من المعدات التي كانت تباع بسعر كبير لأنها مستوردة من دول الخارج أما الأن ستباع بسعر أقل وبصناعة سورية.

بدوره المحامي مرهف وليد الحمصي مؤسس شركة سراج الشام للخدمات الإحترافية:” شركة سراج الشام هي شركة الأول من نوعها في تقديم كافة الخدمات الإستشارية الإقتصادية من خلال تجمع فرق عمل متخصصة فيها من كافة الشرائح المجتمعية من مهندسيين واختصاصيين ورجال قانون لنحقق البنية القانونية السليمة لبناء أي كيان أو فعالية اقتصادية، ونحن اليوم نتواجد ضمن اجتماع هيئة المكتتبين في حاضنة دمر للأعمال التراثية وقدمنا مبادرة تطوعية من خلال تقديم كافة الاستشارات القانونية الإقتصادية لجميع المكتتبين بشكل مجاني، وفي ذات الوقت نحن نمثل التحكيم التجاري الذي هو منظومة قضائية بديلة وخاصة أقدم من القضاء، لأن جميع الفعاليات الإقتصادية ليست بحاجة للتعريف بالتحكيم التجاري وإنما هي بحاجة لتداول التحكيم التجاري ولمعرفة مزاياه ومزايا تطبيقه من سرية وسرعة في حل الخصومات من خلال التوفيق والتفاوض والصلح والوساطة والتحكيم”.

وأشار المحامي مرهف أن:” الحرفي بأمس الحاجة لدعمنا المتكامل بالنسبة لبناء البنية القانونية السليمة لكيانه الحرفي سواء كان شخص أو سواء كان كيان مؤسساتي لأن تحقيق الوثائق القانونية اللازمة يجب أن يعلم بها وكيفية الحصول عليها دون أن يتعرض لإستغلال أو احتيال، ونحن اليوم نطلق المبادرة من أجل التطبيق وليس من أجل الإطلاق ونحن بحاجة تداول التحكيم التجاري لمعرفة مزاياه، والحرفي اليوم يمكن أن يكون عالي التصميم والمهارة ولكن لا يستطيع تسويق منتجه للسوق، وهنا يأتي دورنا لنأخذ بيد الحرفي ونحقق له الوثائق ضمن حالة توافقية مع القوانين والأنظمة النافذة ونراعي أنه يجب أن يصبح هذا الشخص مصدر وسفير في كل أنحاء العالم.

أما الحرفيين الذي كانوا مشاركين في الإجتماع عبروا عن رأيهم في الحاضنة وماذا تضم حيث قالت خبيرة التجميل جمانة الزين ومدرسة أكاديمية:” أقمنا بحاضنة دمر للأعمال التراثية مركز لتعليم التجميل والحلاقة، وقدموا لنا القائمين على الحاضنة تسهيلات كبيرة جداً التي تقدم الراحة لنا، وهذه الحاضنة تضم حرف كثيرة ولا حاجة لنا لنبحث عن هذه الحرف خارج هذه الحاضنة”
.
وأضافت جمانة:” حرفة التجميل والحلاقة فيها تطور بشكل يومي ويجب علينا أن نواكب هذا التطور والتتابع في خبرة التجميل”.

من جانبه عبد الرحمن الحمصي أحد شيوخ الكار في صناعة المواد التجميلية:” دوري في حاضنة دمر المركزية للأعمال التراثية قمت بإنشاء مركز لتعليم التجميل وفنون الحلاقة كاملةً ومعهد تعليم صناعة حرفة الشامبو ومواد الزينة والتجميل، وهذا المشروع جميل جداً ولدينا مركز لعرض منتجات الشركة، ونحن متفائلون في هذا المركز وهذه الحاضنة لأنها الأولى من نوعها في سورية”.
وأضاف عبد الرحمن:” قدمت لنا الحاضنة المكان والتسهيلات الإدارية والمالية لإفتتاح المركز دون أي معوقات”.

أما السيدة أريج علي إختصاصية في صناعة الصابون الطبيعي ومواد التجميل:” نحنا هنا لأننا سندخل في تعليم سيدات المجتمع كيفية عمل الصابون المنزلي في المنزل وكيف يقومو بصناعة المنظفات ومواد التجميل البسيطة في المنزل أيضاً بمكونات بسيطة،لأنه من واجبنا أن نزيد الوعي الثقافي للسيدات السوريات وكيف يمكن بإمكانيات بسيطة من المنزل أن تصنع أشياء نستغني عن شراءها من الخارج.
وشرف كبير أن أكون ضمن كبار شيوخ الكار في حاضنة دمر، ووجودي هنا مع عمالقة العمل وفي مكان يجمع حرف من مئات السنين والتي تحمل الهوية الثقافية لسورية فهو شيء جيد جداً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق