عام دراسي جديد.. أكثر من ثلاثة ملايين وستمئة ألف تلميذ وطالب إلى مدارسهم

توجه اليوم ما يقارب 3651923 تلميذاً وطالباً من مختلف المراحل التعليمية إلى مدارسهم مع بدء العام الدراسي 2022-2023 موزعين على 13660 مدرسة ومعهداً في كل المحافظات.

ففي دمشق أقامت مديرية التربية صباح اليوم فعالية في مدرسة (التطبيقات المسلكية) تضمنت فقرات فنية قدمها طلاب المدرسة وتكريم المعلمة القديرة فايزة سبيناتي تقديراً لمسيرتها التربوية المليئة بالعطاء.

وفي كلمة له أشار وزير التربية الدكتور دارم طباع إلى أن الحكومة السورية أخذت على عاتقها الاستمرار في التعليم رغم الظروف المفروضة عليها لأن الأوطان تبنى بالتعليم.

وبين الوزير طباع أن التعليم في سورية لم يتوقف خلال سنوات الحرب فكانت التجربة التربوية السورية نموذجاً يحتذى به في دول العالم موضحاً أن إرادة الشعب السوري القوية نابعة من تاريخه الحضاري وعلى طلابنا اليوم تعلم هذه الإرادة لأنهم هم من سيبنون سورية.

ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في سورية رئيس قسم الصحة والتغذية جان لوكا فلاميغني لفت إلى أنهم يحتفلون اليوم كشركاء مع الوزارة في إطلاق حملة العودة إلى المدرسة بالتزامن مع بدء العام الدراسي مشيراً إلى حرص المنظمة على تجديد التزامها مع وزارة التربية لدعم مسيرة عملها لضمان مستقبل أكثر إشراقاً لطلاب سورية ما يستلزم تمكينهم ومنحهم الفرصة لتقديم ما لديهم من إمكانيات.

وأوضح فلاميغني أن حملة العودة الى المدرسة هذا العام ستعمل على تعزيز ثقافة راسخة تتمثل بالاعتراف بأهمية التعليم واولويته ضمن المجتمعات المحلية السورية إضافة إلى أنها ستدعم ترجمة هذه الثقافة من الالتزام الحقيقي تجاه إعادة الأطفال المتسربين إلى المدرسة ضمن الإجراءات التي وضعتها الوزارة مبيناً أن الحملة تسلط الضوء على مساعي الوزارة التي تدعمها المنظمة بتعزيز التعليم الشامل لجميع الأطفال ومنهاج التعليم فئة (ب) وتطوير المناهج الوطنية لتعزيز المهارات الحياتية والتعلم الوجداني والاجتماعي بها.

وفي تصريح للصحفيين لفت مدير التربية سليمان يونس إلى أنه في محافظة دمشق توجه 350 ألف طالب وتلميذ موزعين على 700 مدرسة بين عامة وخاصة مبيناً أنه تم تخصيص اليوم الأول من العام الدراسي لإقامة فعاليات فنية يعبر من خلالها الطلاب عن فرحتهم بالعودة إلى مقاعد الدراسة.

بدورهم عبر عدد من الطلاب المشاركين بالفعالية عن فرحهم بالعودة إلى المدرسة والتعليم لأن التعليم يصنع منهم جيلاً قوياً مسلحاً بعلمه.

وفي ريف دمشق أقامت مديرية التربية احتفالاً في مدرسة المليحة الريفية للبنين (الحلقة الأولى) بمناسبة البدء بالعام الدراسي الجديد.

مدير تربية ريف دمشق ماهر فرج أكد أن الاحتفال باليوم الأول من العام الدراسي الجديد هو أن المدارس جاهزة لاستقبال الطلبة ورسالة تعزيز لثقة الأهالي بالمؤسسات التعليمية الحكومية ودورها في تنشئتهم من الناحية التربوية والاجتماعية والصحية.

مشرف المجمع التربوي في الغوطة الشرقية خالد السودا أشار إلى أن الكوادر التدريسية في المدرسة والمجتمع المحلي عملوا معاً لكي يكون اليوم الدراسي الأول يوم فرح حقيقي تنفيذاً للتوجيهات الوزارية.

ومن جهتها سماهر دغمش مديرة المدرسة أوضحت أن الاحتفال رسالة ترحيبية للأطفال والأهالي لافتة إلى العمل على تجهيز البيئة التدريسية المناسبة والكادر التدريسي بالتعاون مع المجمع التربوي في الغوطة الشرقية فيما أشارت الموجهة التربوية لمدارس المليحة مجد سلاخو إلى أن الفرح المرسوم على وجوه الأطفال هو وليد التفاعل بين المجتمع المحلي والكادر التربوي والمنظمات في المنطقة.

رئيس مجلس بلدة المليحة عمر العسس أوضح أن المجلس البلدي بالتنسيق مع إدارة المدرسة قام بتقديم الدعم الكامل لإنجاح هذا الاحتفال من خدمات تنظيف وتنظيم ومعدات حرصاً على زرع البسمة على وجوه الطلاب في يومهم الأول.

حضر الفعالية أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس رضوان مصطفى ومحافظ ريف دمشق صفوان أبو سعدى وفعاليات تربوية وأهلية.

وفي حماة قال مدير التربية يحيى منجد: إن مديرية التربية وجميع دوائرها وشعبها واقسامها حرصت على اتخاذ كامل الإجراءات والاستعدادات اللازمة لاستقبال التلاميذ والطلاب في جميع مدارس المحافظة البالغ عددها 1760.

وأشار إلى توجه نحو 383400 طالب وتلميذ لمدارسهم وثانوياتهم لافتاً إلى أن هذا العام يشهد إعادة افتتاح 75 مدرسة بعد صيانتها وإصلاحها.

وفي إدلب ذكر مدير التربية نادر عبدو أن العام الدراسي الجديد شهد زيادة عدد المدارس في ريف إدلب المحرر عن سابقه بـ 4 مدارس حيث بلغ عددها 103 يدرس فيها قرابة 8000 تلميذ وطالب بزيادة 1000 تلميذ وطالب عن العام الدراسي الفائت مشيراً إلى تأمين كامل الكتب المدرسية مع اعتماد خطة لتوزيعها على التلاميذ من قبل مديري المجمعات التربوية.

ولفت إلى قرب الانتهاء من أعمال ترميم وصيانة 8 مدارس ليصار إلى وضعها في الخدمة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وفي القنيطرة ذكر مدير التربية عماد أسعد أن عدد المدارس في المحافظة يبلغ 276 منها 138 على أرض المحافظة وبدمشق 29 وبريف دمشق 108 لافتاً إلى أن عدد الطلاب بلغ 96071 طالباً وطالبة منهم 83960 للتعليم الأساسي وعدد طلاب الثانوي 9492 والطلاب المهني 2619.

وفي طرطوس أوضح مدير التربية علي شحود أنه مايقارب 190284 تلميذاً وطالباً من المراحل التعليمية (الأساسي والثانوي والمهني) توجهوا اليوم إلى مدارسهم موزعين على 932 مدرسة لمرحلة التعليم الأساسي و133 مدرسة لمرحلة التعليم الثانوي و30 مدرسة للتعليم المهني إضافة إلى 18 مدرسة خاصة للتعليم الثانوي والأساسي و4 معاهد.

وفيما يتعلق بالتنقلات والتشكيلات للأطر التعليمية والإدارية أكد شحود أنه بناء على خطة وزارة التربية تم تشكيل لجنة دراسة تضم الدوائر المعنية بالطلبات (النقل الداخلي والخارجي وتحديد مركز عمل) لدراسة هذه الطلبات ليصار إلى إصدارها بداية العام الدراسي.

وفيما يخص الكتب المدرسية أفادت المؤسسة العامة للطباعة بأنه تتم تغذية المستودعات المنتشرة في المدينة والريف وتمت تغطية هذه المستودعات بنسبة أكثر من 80 بالمئة وتوزيع الكتب وفق برنامج زمني.

وفي السويداء التحق أكثر من مئة وخمسة آلاف تلميذ وتلميذة وطالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية بمقاعدهم موزعين على 477 مدرسة إضافة إلى ست مدارس افتراضية وخمسة معاهد بإشراف أكثر من 15 ألف عامل من الكوادر التدريسية والتربوية وفقاً لمدير تربية السويداء بسام أبو محمود.

وأشار أبو محمود الى استكمال كل التحضيرات لبدء العام الدراسي الجديد وتوفير مستلزمات العملية التعليمية مع تنظيم معظم مدارس الحلقة الأولى أجواء احتفالية استقبلت التلاميذ بها ولا سيما تلاميذ الصف الأول تحفيزاً وتشجيعاً لهم.

ونوه مدير التربية بالمبادرات الأهلية والمجتمعية الخيرية وأصحاب الأيادي البيضاء التي تكاد لا تخلو منها منطقة في المحافظة بالتزامن مع افتتاح المدارس من خلال مساهمتها في تلبية جزء مهم من مستلزمات التلاميذ والطلاب من قرطاسية وحقائب وملابس مدرسية وغيرها بما يخفف الأعباء عن الأسر في ظل الظروف التي يمر بها بلدنا وبما يعكس تضافر جهود المجتمع الأهلي مع الجهات الحكومية والتشاركية بدعم العملية التربوية وبالتالي تحقيق انطلاقة جيدة للعام الدراسي والعملية التعليمية.

وفي حمص توجه 400 ألف طالب وتلميذ إلى مدارسهم موزعين على 1659 مدرسة وذلك حيث ذكر مدير التربية وليد مرعي أنه تم تجهيز المدارس وتأمين مستلزماتها وتصنيع مقاعد جديدة لتعويض احتياجات بعضها وإنجاز التشكيلات والتنقلات وملء الشواغر الصفية والإدارية من المدرسين عملاً بالتعليمات الوزارية إضافة إلى فرز الطلاب وفق التجمعات السكانية وتوزيع الموجهين الاختصاصيين والتربويين بالمدارس لضمان استقرار العملية التربوية.

وأشار إلى أن هذا العام الدراسي شهد افتتاح 18 مدرسة جديدة بعد إجراء عمليات الصيانة اللازمة لها وأن هناك مخططاً لتأهيل وصيانة عدد من المدارس لنهاية عام 2022 وذلك وفق الأولويات والإمكانيات المتاحة لافتاً إلى أنه تم تأمين الكتب المدرسية لتوزيعها على الطلاب في بداية العام الدراسي مع إجراء دورات تدريبية خلال الفترة السابقة لصقل وتطوير مهارات الكوادر الإدارية والتدريسية لمواكبة المناهج الجديدة.

وفي الرقة أوضح مدير التربية فراس العلو أن أكثر من 37 ألف طالب وطالبة توجهوا إلى مدارسهم اليوم مبيناً أن مديرية التربية أنهت استعداداتها من تعقيم المدارس وتوزيع الكتب على المدارس في ريفي الرقة الشرقي والغربي والتي تبلغ 125 مدرسة.

وفي اللاذقية أوضح مدير التربية عمران أبو خليل أنه نحو ربع مليون طالب التحقوا في مدارس اللاذقية بمختلف المراحل الدراسية وأشار إلى أن المديرية أقامت اليوم احتفالية مركزية في مدرسة عبد الرحمن الغافقي تضمنت أنشطة فنية متنوعة ومظاهر استقبال ممتعة ضمن أجواء مشوقة للطلاب إضافة إلى غرس شتلات في حديقة المدرسة.

وفي حلب أقامت مديرية التربية حفلاً بالمناسبة في ثانوية إبراهيم هنانو بحلب القديمة حيث أوضح مدير التربية المهندس مصطفى عبد الغني أن عدد المدارس بلغ 1856 مدرسة تضم أكثر من 600 ألف طالب وطالبة وتسعى مديرية التربية إلى زيادة عددها وتطوير طرائق التعليم ولا سيما أن شعار التحول في التعليم هو العنوان الرئيسي لانطلاق العام الدراسي الجديد.

وفي الحسكة توجه نحو 130 ألف تلميذ وطالب في المحافظة إلى مدارسهم بعد أن استكملت مديرية التربية كل الإجراءات اللازمة لاستقرار العملية التعليمية.

وبمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد أقيم في عدد من مدارس المدينة احتفالية في مدرسة ادوار ايواس بمشاركة رسمية وشعبية تضمنت أنشطة رياضية وترفيهية.

وبين محافظ الحسكة الدكتور لؤي صيوح خلال جولة على المدارس أن التزام التلاميذ مع انطلاق اليوم الأول للعام الدراسي يحمل رسالة لكل من حاول النيل من التعليم ومن ثقافتنا وعلمنا ومن أطفالنا وعلينا أن نقول للعالم أجمع أن الأطفال بجدهم والتزامهم واجتهادهم وعلمهم سيكون مستقبل سورية بخير.

من جانبه أشار أمين فرع الحسكة لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس تركي عزيز حسنان إلى أن انطلاق العام الدراسي رسالة تحد لكل من يحاول عرقلة التعليم ونشر الجهل والأمية وتهديد مستقبل آلاف التلاميذ والطلبة لافتاً إلى أن التزام التلاميذ وحرص الكوادر التعليمية والتدريسية والإجراءات الحكومية المتواصلة هي الضامن لإكمال مسيرة العلم.

بدورها أوضحت مديرة تربية الحسكة الهام صورخان أنه تم عقد عدة اجتماعات مع الكوادر التربوية والتعليمية ومديري المدارس للتأكيد على ضرورة الاهتمام بالنظافة والتعقيم والالتزام بالشروط الصحية مشيرة إلى أنه تم استلام الكتب المدرسية من قبل أمناء المكتبات لتوزيعها على التلاميذ في حينه وإعادة استخدام المدور وفق تعليمات الوزارة.

وأشارت صورخان إلى أنه تم تسجيل تلاميذ الصف الأول خلال الفترة الأولى وفق تعليمات القيد والقبول مع استمرارية التسجيل مع بداية العام الدراسي الجديد لافتة إلى أنه تم اليوم إجراء السبر لتلاميذ الصف الأول في مدينتي الحسكة والقامشلي إضافة إلى متابعة شعب الفئة (ب) البالغ عددها ست شعب حيث يجري التحضير لإجراء الاختبار النهائي لتلاميذها وفق موعد محدد على مستوى جميع المحافظات.

وفي دير الزور أوضح مدير التربية جاسم الفريح أنه تمت إعادة تأهيل عدد كبير من المدارس التي تعرضت للتخريب على أيدي تنظيم (داعش) الإرهابي واتخاذ كل الإجراءات المتعلقة بتطبيق البرتوكول الصحي.

وبين أن عدد الطلاب بلغ أكثر من 165 ألف طالب وطالبة يتلقون التعليم في 365 مدرسة تتوزع على مختلف مناطق المحافظة وتم تزويد جميع المدارس بالمقاعد والوسائل والمستلزمات والكتب المدرسية.

وفي درعا نظمت مديرية التربية في درعا اليوم مهرجان فرح تزامناً مع انطلاق العام الدراسي الجديد وذلك في مدرسة ذات النطاقين بالمدينة.

وتضمن المهرجان درس رياضة نموذجياً وفقرات فنية ورياضية إضافة إلى توزيع الكتاب المدرسي على التلاميذ من الصف الأول إلى الصف السادس.

مدير التربية المهندس منهل العمارين قال: إن الهدف من المهرجان رسم البسمة على شفاه الأطفال في اليوم الدراسي الأول مبيناً أن عدد تلاميذ مرحلة التعليم الأساسي بدرعا 290 ألف تلميذ وتلميذة و30 ألف طالب وطالبة في المرحلة الثانوية يتم استيعابهم ضمن 735 مدرسة للحلقة الأولى والثانية و99 ثانوية و45 مدرسة للتعليم المهني.

وأعلنت الوزارة في وقت سابق أن عدد الرياض بلغ 2332 واستوعبت ما يقارب 133677 طفلاً وطفلة وعدد مدارس التعليم الأساسي 9147 مدرسة استوعبت ما يقارب 3035882 تلميذاً وتلميذة في حين بلغ عدد مدارس التعليم الثانوي العام 1629 استقطبت 371384 طالباً وطالبة وعدد مدارس التعليم الثانوي المهني 479 مدرسة استوعبت ما يقارب 83873 طالباً وطالبة.

أما بالنسبة للمعاهد التي تتبع لوزارة التربية فبلغ عددها 73 معهداً استوعبت ما يقارب 27107 طلاب فيما بلغ عدد الأبنية المدرسية غير المستثمرة 8733 منها 457 متضررة كلياً فيما سيتم العمل على تأهيل 400 بناء مدرسي خلال العام القادم لاستثمارها ضمن العملية التربوية بهدف استيعاب التلاميذ والطلاب والتخفيف من الكثافة الصفية وأعباء الوصول إلى المدارس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى