فرع واحد يخدم 30 فرعاً.. والشركة تنتظر موافقة التوسع منذ عام.. على حساب المواطن !!

المصارف والتأمين
مشهد لفتنا، وقبل أيام من عيد الأضحى المبارك، ازدحام على أبواب إحدى شركات الحوالات المالية !
دفعنا الفضول للاقتراب لنرى طريقة تعاطي هذه الشركة مع الازدحام، وتوقعنا أن نرى شيئاً كشجارات الأفران، ولكن ما دهشنا هو التنظيم الفائق رغم الأعداد الكبيرة والضيق الشديد بالمساحة المكانية، مما اضطر أصحاب الحوالات الانتظار خارج الفرع، ولكن ضمن دور منظم بالأرقام.
ولدى سؤال أحد الخارجين من فرع الحوالات، أكد لنا أنه لم ينتظر أكثر من ربع ساعة رغم الازدحام الشديد، وأنه لولا المهنية العالية ولباقة الموظفين، لسبب هذا الازدحام عقدة لا تحل بساعات.
قصدنا صاحب الشركة، وللدهشة، كان يقف في الصالة يشرف على عمل الموظفين بنفسه ويعطي توجيهاته لتفادي أي اختناقات، وسرقنا منه بعض كلمات على عجالة، أوضح فيها أن الازدحام عائد لسببين لا ثالث لهما، أولاً سمعة شركة إرسال الحسنة في الأمانة والسرعة في الخدمة مما يزيد من عملائها يوماً بعد يوم، والثاني هو أن فرع دمشق هو الفرع الوحيد للشركة في العاصمة، وهو يخدم قرابة 30 فرعاً منتشراً في أنحاء سورية.
ولدى الاستفسار عن سبب اقتصار شركة إرسال على فرع واحد لها في العاصمة، أكد عبد القادر حنيفة مدير الشركة أنهم مدركون بأنه لا يكفي، وقد جهزوا عدة أفرع أخرى منذ قرابة العام في أماكن مختلفة من دمشق وريفها، في كل من مناطق باب مصلى والحريقة والبزورية ومناطق عرطوز والتل، ولكن إلى اليوم لم تأت الموافقة على افتتاح هذه الأفرع!
إضافة إلى 20 فرعاً آخر منتشرين على مساحة الجغرافيا السورية لم تتم الموافقة عليهم كذلك!
وهنا تبادر لذهننا سؤال، لماذا هذا الروتين والتباطؤ في الموافقات الحكومية على افتتاح أفرع إضافية لشركة سورية ناجحة، اختارت الصمود خلال الأزمة، وتقدم خدمة مهمة للمواطن؟!. إن كانت ضمن الأنظمة والقوانين؟! أم أن مظهر الازدحامات وطوابير البشر قد استهوى المعنيين أو دخل في حيز عدم اهتماماتهم؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق