فعالية تضامنية مع الصين ضد فيروس كورونا

تقرير : جاك وهبة
تحت شعار ” معا ضد فيروس كورونا “, أقام اتحاد غرف التجارة السورية بالتعاون مع مجلس الأعمال السوري الصيني الأربعاء ١٩ شباط في فندق شيراتون دمشق, فعالية تضامنية مع جمهورية الصين الشعبية بمشاركة شخصيات رسمية وعدد كبير من مختلف شرائح المجتمع السوري, تأكيدا على وقوف سورية إلى جانب دولة الصين الصديقة في جهودها للقضاء على فيروس كورونا.
الدكتور فيصل مقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين, أكد على وقوف سورية إلى جانب الصين في مواجهة ومحاصرة فيروس كورونا والقضاء عليه, وأن هناك رابطا حقيقيا أخلاقيا وعاطفيا يجمع بين الصين وسوريا بالرغم من بعد المسافات بين البلدين, فما يكنه الشعب في الجمهورية العربية السورية، وما تكنه قيادة الجمهورية العربية السورية لشعب الصين بقيادة سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد لا حدود له.
ووجه المقداد إدانة لأي استثمار سياسي أو اقتصادي رخيص تقوم به بعض الدول والدوائر والجهات الإعلامية التي سخرتها أطراف معروفة لكي تقوم بالتشكيك بقدرات الصين وبالإمكانيات التي سخرتها لمواجهة هذا الوضع, مشيرا إلى الشجاعة والحكمة التي واجهت بها الصين هذه الكارثة والتي لم تكن تتوفر في أي بلد أخر من البلدان التي تدّعي أنها كبيرة وعظيمة, حيث سخرت حكومة الصين كل إمكانياتها من أجل احتواء هذا المرض ولمنع انتشاره داخل الصين وخارجها, وهذه الممارسات ليس فقط في إطار الحفاظ على الأمن والسلم والدوليين, لكن في منع جائحات من هذا النوع من الانتشار إلى بلدان العالم الأخرى.
من جهته معاون وزير الصحة الدكتور أحمد خليفاوي قال أن هذه الفعالية تعكس الصورة الحقيقة لسورية ومدى صدق ومتانة العلاقة بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية الصين الشعبية.
مشيرا إلى الإجراءات التي اتخذتها سورية منذ بداية الإعلان عن تفشي وباء كورونا, وذلك وفق منهجية علمية سليمة تضمن الأمن الصحي في سوريا, من خلال رفع الجهوزية في المعابر الحدودية ورفدها بعيادة متنقلة مزودة بطاقم طبي وأدوية وتجهيزات للفحص الضروري لمعاينة القادمين عبر هذه المعابر ليصار إلى عزل الحالات المشتبهة, بالإضافة لما قامت به الوزارة من نشاطات توعية تثقيفية صحية على وسائل الإعلام والمراكز الصحية.
رئيس اتحاد غرف التجارة السورية محمد غسان القلاع أشار إلى ما حققته الصين الشعبية بمجال مكافحة فيروس كورونا بفضل الجهود والإجراءات التي اتخذتها والأبحاث التي تجريها, وأنها تخوض اليوم أشرس المعارك نيابة عن العالم أجمع ضد تفشي مرض الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا, مؤكدا على عمق العلاقة في التعاون والصداقة بين البلدين والشعبين والتقاليد التي يتمسك بها الجانبان بشأن الدعم المتبادل.
من جانبه رئيس غرفة صناعة دمشق سامر الدبس أكد أن المشاركة بهذه الفعالية هي فرصة ثمينة للصناعيين ورجال الأعمال السوريين للإعراب عن تضامنهم ووقوفهم مع الصين الصديقة في مواجهة فيروس كورونا واحتواء تداعياته, متمنيا للصين وشعبها الخير والعافية.
وأضاف المدير التنفيذي لمجلس الأعمال السوري الصيني أسامة مصطفى أن هذه الفعالية تعبر عن تضامن قطاع الأعمال والشعب في الجمهورية العربية السورية مع الشعب الصيني, مبينا مدى الثقة بجمهورية الصين وقدرتها على مكافحة هذا الفيروس.
بدور السفير الصيني بدمشق فيونغ بياو عبر عن شكره وتقديره لوقوف سورية شعبا وقيادة وحكومة إلى جانب الصين والتضامن معها لمكافحة الفيروس, لافتا إلى أن الحكومة الصينة قامت بوضع ألية وطنية للوقاية والسيطرة على الوباء, واتخذت سلسلة من الخطوات القوية لتطويق واستيعاب جميع الحالات المؤكد إصابتها بفيروس كورونا, مما أدى إلى انخفاض بعدد الحالات المؤكدة, وتجاوز لعدد حالات الشفاء بالنسبة لعدد الوفيات بشكل كبير.




اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى