في مؤتمر القطن بحلب… خبراء القطاعين الزراعي والصناعي يناقشون اعتماد أساليب زراعية جديدة

طالب المشاركون في الدورة الـ 40 لمؤتمر القطن في حلب بالتنسيق بين الفلاحين والفنيين بالاطلاع على الأرض المخصصة لزراعة المحصول والاستفادة من المكافات التعاقدية إضافة إلى اعتماد الحلول الأكاديمية المقدمة فيما يخص السلالات المعتمدة للقطن والتي أثبتت إنتاجية عالية ومقاومة للأمراض.

كما دعا المشاركون في المؤتمر الذي تقيمه وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي تحت شعار (النظام التعاقدي خطوة نحو العودة إلى التوسع في زراعة القطن) إلى حصر المساحات المرخصة وتأمين مستلزمات الإنتاج بالمواعيد المحددة وزيادة المكافاة المالية للفلاحين الأوائل.

وأكد المهندس حسان قطنا وزير الزراعة والإصلاح الزراعي في كلمة له استمرار الدعم الحكومي لمحصول القطن والعودة لزراعة كل المساحات لتأمين الحاجة الصناعية المحلية والتصدير الخارجي من خلال اعتماد أساليب زراعية جديدة لتطوير الإنتاجية وتخفيف التكاليف وتطبيق التقانات الزراعية الحديثة والمكننة المتكاملة والوصول لمنتج يواكب الزراعات العالمية.

وأضاف إنه تم اعتماد السعر التسويقي لمحصول القطن والاستمرار في رفعه وتقديم شبكات الري والقروض الزراعية بهدف تشجيع الفلاحين وتحقيق الاستقرار الزراعي.

وفي تصريح للإعلاميين أشار وزير الصناعة زياد صباغ إلى أن المؤتمر يناقش وضع زراعة محصول القطن إثر الحرب الظالمة التي تعرضت لها سورية من خلال مناقشة كل الأساليب العلمية للنهوض بالزراعة وتأمين مستلزمات الإنتاج وصولاً لمخرجات زراعية تسهم في دعم القطاع الصناعي والنسيجي لافتاً إلى أن النظام التعاقدي يعد الخيار الأمثل للتعاون بين القطاعين الزراعي والصناعي لتأمين المواد الأولية التي تدخل في الإنتاج الصناعي.

كاميرا سانا رصدت آراء عدد من الباحثين والمهندسين الزراعيين المشاركين في المؤتمر حيث بين الدكتور أحمد جمعة مدير مكتب القطن ان هدف المؤتمر الوصول إلى نتائج وتوصيات في مجالات خطة الزراعة واعتماد الأصناف الإنتاجية العالية والوقاية والتسويق والإرشاد الزراعي لتحقيق الإفادة للفلاحين وزيادة الإنتاج والتوسع بزراعة المحصول وعودة دوران العجلة الاقتصادية وخاصة لقطاع صناعة الغزل والنسيج.

وقال الدكتور عبد المحسن سيد عمر عميد كلية الزراعة بجامعة حلب إن المؤتمر يعد محطة مهمة وأساسية لتقييم وضع محصول القطن خلال المواسم السابقة وتسليط الضوء على زراعته إثر انحسار المساحات المزروعة وما هي الخطط والاستراتيجيات الواجب اتباعها لإعادة الألق لهذا المحصول الاقتصادي والاستراتيجي وتأمين مستلزمات الإنتاج للفلاحين.

بدوره تحدث المهندس وائل زيتوني رئيس غرفة زراعة حلب عن خطة غرفة الزراعة التي تم وضعها بهدف تشجيع الفلاحين على زراعة القطن ومواجهة تحديات نقص مستلزمات الإنتاج ومنها المحروقات والمياه.

وقال المهندس وائل الطويل مدير المؤسسة العامة لإكثار البذار إن دور المؤسسة تأمين بذار القطن للمزارعين لتنفيذ الخطة الزراعية وهي متوافرة في جميع مستودعات المؤسسة فيما دعا مدير عام مؤسسة الأقطان المهندس عادل الخطيب إلى الإسراع بإصدار تسعيرة القطن بوقت مبكر وتقديم الدعم للفلاحين وخاصة ما يتعلق بتأمين مستلزمات الإنتاج من بذار وسماد ومحروقات ووضع الخطة الزراعية وفقاً للمناطق الآمنة.

حضر المؤتمر الدكتور تمام رعد وزير الموارد المائية وحسين دياب محافظ حلب وأحمد منصور أمين فرع حلب للحزب وقائد شرطة المحافظة وأحمد صالح الإبراهيم رئيس الاتحاد العام للفلاحين والمهندس محمد كشتو رئيس اتحاد الغرف الزراعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى