في يومه الثاني.. معرض “منتجين 2020” بالتكية السليمانية يشهد إقبالاً كثيفاً من الزوار

شهد معرض “منتجين 2020” بالتكية السليمانية بدمشق في يومه الثاني إقبالاً كثيفاً من الزوار على مختلف أقسامه وقطاعاته التي تضمنت تشكيلة واسعة من الصناعات الصغيرة والحرفية في مجالات الغذاء والمفروشات والألبسة والصناعات اليدوية.

زوار المعرض على اختلاف أعمارهم واهتماماتهم أعربوا في لقاءات مع سانا عن إعجابهم بالمنتوجات والصناعات الحلبية وتنوعها مؤكدين أن حلب بصناعييها تمثل التحدي والإرادة لكسر كل محاولات الحصار التي تستهدف الشعب السوري فرغم الأضرار التي لحقت بالمصانع والمعامل جراء الإرهاب استطاع صناعيو حلب الاستمرار بالإنتاج ليؤكدوا أن الصناعة الحلبية بجودتها وتميزها ستبقى فخر الصناعات العربية والإقليمية وستعود إلى سابق عهدها بفضل سواعد أبنائها.

فايز نشواتي صاحب محل ألبسة بسوق مدحت باشا بدمشق قال ” بضاعتي كلها أجلبها من حلب لجودتها وانخفاض أسعارها” ورأى أن المعرض فرصة مهمة للتعريف بها أكثر وفتح المجال للتواصل مع صناعيي وتجار حلب والاطلاع على منتجاتهم عن قرب وإبرام الاتفاقيات معهم داعياً إلى تنظيم المزيد من الفعاليات المماثلة خلال الفترة القادمة وأن تشمل المزيد من الصناعات الأخرى كألبسة الأطفال والألبسة الداخلية التي يطلبها الزبائن بكثرة.

هيام دباغ ربة منزل نوهت بالتنظيم الذي يشهده المعرض وقالت: إنها اطلعت على الألبسة الرجالية والبيجامات والألبسة الولادية والمفروشات ولفتت إلى أن الصناعة الحلبية تستحق الدعم لأنها تشكل مصدر فخر لسورية.

مع زوجها قدمت كوثر درويش إلى التسوق ضمن أجنحة المعرض الذي يتعشق برائحة الحلويات الحلبية وصفت لمندوبة سانا شعورها بالرائع كونها حلبية ومتزوجة بدمشق “عندما دخلت إلى المعرض شعرت أنني في بيت أهلي في حلب.. كل شيء في زوايا المعرض يذكرني بحلب وصناعاتها العريقة” مبينة أن أكثر من لفت انتباهها احتواء المعرض على جميع المواد التي تحتاجها ربات المنازل بأنواعها المختلفة من “حلويات وصناعات يدوية وتحف الديكورات”.

بينما أشار زوجها محمد بخاش أنه قصد المعرض بعد متابعته للتغطيات الإعلامية للمعرض ما شجعه على الزيارة لمشاهدة المنتجات الحلبية ليجده متميزاً بشموليته وغناه بالمنتجات اليدوية الفريدة الخاصة بحلب العاصمة الاقتصادية لسورية داعياً جميع تجار دمشق إلى أن يقصدوا المعرض ويتعرفوا على المنتجات الحلبية التي انطلقت من جديد بعد تعرضها للتخريب من قبل العصابات الإرهابية المسلحة.

جهاد سبيناتي طالب في كلية السياحة وهو يتجول في قسم الألبسة والجلديات بين أن ما يميز المعرض الأعمال اليدوية والتحف التراثية الخشبية التي تمثل حضارة حلب وتاريخها العريق موضحاً أنه وجد الأسعار مناسبة ووسطية تناسب المواطن ولكن عندما تقل التكلفة على هؤلاء المنتجين ستنعكس إيجاباً على انخفاض الأسعار.

من الغوطة الشرقية بريف دمشق قدمت أم محمد لزيارة المعرض ومشاهدة التحف الأثرية لكونها لديها شغف في اقتنائها وتحديداً أنها تعرفها بحضارة حلب وتحاكي تراث تلك المدينة القديمة إضافة إلى التعرف على البضائع الحلبية المتميزة بجودتها.

وبعد شرائها المواد الغذائية من الجناح الغذائي بالمعرض بينت هدى المصري أنها اشترت كما من المواد الغذائية كـ “البازيلاء والفاصولياء المجمدة على الطريقة الحلبية” التي تحمل طعماً مميزاً مشيرة إلى أن مدينة حلب مشهورة إلى جانب المأكولات بالجينزات التي كان تجارها يقومون بتصديرها إلى الخارج قبل تعرض منشأتهم للدمار بسبب الإرهاب الذي عانت منه المدينة لسنوات واليوم تعود للتألق في هذا المعرض رغم ضعف إمكانيات تجارها المصممين على العودة لسابق عهدهم.

ويستمر المعرض الذي يفتح أبوابه يومياً من الساعة الرابعة عصراً وحتى الساعة التاسعة مساء حتى السادس من الشهر الجاري وتنظمه المجموعة العربية للمعارض والمؤتمرات كمنصة للتسويق والترويج الداخلي والخارج لمنتجات من معامل وورشات دمرت معظمها جراء الإرهاب واستطاع أصحابها إعادة تشغيلها رغم كل الدمار والصعوبات ليسهموا بتقديم قيمة مضافة للاقتصاد الوطني عبر كسر الحصار والحد من ارتفاع الأسعار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق