قائمة تجار الفيحاء تعقد مؤتمرا صحفيا بحضور مرشحيها

أقامت قائمة تجار الفيحاء عصر اليوم بحضور مرشحيها المهندس ياسر اكريم والمهندس محمد الدخان والأستاذ حسان عزقول والأستاذ ماهر الحكيم والأستاذ رياض الراعي
مؤتمرا صحفيا شاملا تحدثت فيه عن برنامجها الانتخابي وخطة عملها في حال فوزها بإدارة مجلس غرفة تجارة دمشق.

وأكد المرشح ياسر أكريم في حديثه أنه لا بد من العمل على تغيير واقع غرف التجارة الغير مناسب للوضع الحالي الذي وصلت إليه خلال الحرب الكونية على سورية ومما نتج عنها من هجرة لعدد كبير من التجار والإهمال من بعضهم للغرفة التي أنشأت عام ١٨٣٠م، مشيرين أن غرف التجارة في الوقت الحالي تشبه مؤسسة صغيرة تأخذ أوامرها من مؤسسات الدولة لتعطيها للتجار وذلك على عكس الهدف الذي أنشأت على أساسه وهو أنها مؤسسة مدنية تملك الفكر والتخطيط ويجب عليها أن تعمل على وضع الخطط والوقوف عل المشاكل والصعوبات الموجودة في الأسواق وتقديم الحلول المناسبة لها.

كما أشار السيد حسان عزقول إلى أنه يجب تفعيل التشاركية بين القطاع الخاص والقطاع العام ، واستخدام ابنية الدولة التجارية بغية عدم هدر المال في البنى التحتية واستخدام السيولة للمتاجرة ، لبناء اقتصادي جديد والمساهمة بدعم المشاريع الصغيرة، وأكد على ضرورة إعادة الألق لغرفة تجارة دمشق وإعادة هيبتها وثقة المواطنين بالتجار ، وتقديم مبادرات حقيقية تخفف من الضغوطات والازمات عالمواطنين.

بدوره السيد محمد دخان أكد في حديثه للصحفيين على الاهتمام الكبير بالفئة الكبيرة في المجتمع السوري المتمثلة بشريحة الشباب من خلال إعطائهم فرص عمل مدروسة وتقديم الدعم المالي لهم من خلال منحهم قروض تدفع فوائدها من قبل غرفة التجارة، إضافة لرفدهم بدورات إدارية وتسويقية وبرمجية ومحاسبية تفيدهم في حياتهم العملية.

من جانبه السيد رياض الراعي قال في حديثه أنهم يسعون لإقامة شركات مساهمة تعمل على احتواء رؤوس الأموال الصغيرة، وإقامة اندماجات تساعد في دمج المشاريع المتعثرة والمتضررة وتوسيع الشركات الناجحة، إضافة لتفعيل دور التحكيم التجاري في الغرفة لحل النزاعات بين التجار بالشكل المنصف لتسريع حركة النمو الاقتصادي وعدم السماح بالتوقف.

وتطرق السيد ماهر الحكيم في حديثه إلى أهمية توطيد العلاقة بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي وتقديم خطة تحمي التاجر من تكاليف إضافية غير محسوبة كغرامات الجمارك والمالية والتموين تساعد في تخفيض الأسعار، ‫وضرورة إعفاء المواد الأولية المستوردة التي لا وجود لها في سورية من الضرائب المفروضة، والعمل على تشجيع تصنيع المواد الأولية لكافة الصناعات في سورية، مما يؤدي إلى الانفتاح وعدم احتكار المواد من قبل بعض التجار.




اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق