لا كلاب مجهولة الأصحاب بدمشق!.. تدوين بيانات الكلب و5 آلاف ليرة تكلفة البطاقة

سرور: شكاوى عن كلاب غير معروف أصحابها ومن واجبنا مكافحة «الشاردة» منها

أصدرت محافظة دمشق الآلية التنفيذية المتعلقة بتسجيل الكلاب على أن يتم منح بطاقات تسجيل للكلب الخاص يذكر فيها اسم المالك ونوع الكلب ولونه ورقمه المسجل وذلك عن طريق طلب يقدم إلى مديرية الشؤون الصحية.
وبموجب القرار الذي حصلت «الوطن» على نسخة منه يتم إنشاء ضمن برنامج (إكسل) ملف يتضمن البيانات المتعلقة بالكلب وصاحبه، ويصار إلى تسليم دفاتر (إيصالات مالية) من مديرية الشؤون المالية لمديرية الشؤون الصحية ليتم من خلالها استيفاء الرسم المطلوب أصولاً.
هذا وتزود عناصر جهاز مكافحة الأمراض المشتركة بدفاتر ضبوط تتم طباعتها واعتمادها لاحقاً ليتم ضبط الكلاب التي لم يتم تسجيلها وتأدية الرسم المطلوب لتربيتها.
وفي حال بيع الكلب لمالك آخر يتم شطب الرقم المسجل للكلب ويمنح رقماً جديداً مسجلاً وفق الإجراءات المذكورة سابقاً، كما أنه عند ضبط كلاب لم يتم ترخيصها ودفع رسومها يتم احتجازها لدى حديقة الحيوان، وفي حال مراجعة مالكيها يتم تحصيل الرسم مضاعفاً مع نفقة الحبس وفي حال عدم مراجعة المالكين يتم بيع الكلاب المحتجزة أصولاً عن طريق مديرية الحدائق ومديرية الشؤون المالية.
وبموجب القرار يُفوض مدير الشؤون الصحية بالتوقيع على بطاقة تسجيل الكلاب، وتحدد تكلفة كل بطاقة بلاستيكية للكلب المسجل بمبلغ قدره 5000 ل.س لا غير (تتضمن ثمن البطاقة والطباعة).
وفي حديث لـ «الوطن» بين عضو المكتب التنفيذي في محافظة دمشق فيصل سرور أنه تم بدء العمل بآلية تسجيل الكلاب، ليكون لكل كلب سجل يتضمن رقمه ولونه بشكل منظم، مضيفاً: قد يسبب الكلب أمراضاً لأصحابه والآخرين، وخاصة لضمان سلامته الصحية.
وقال سرور: وردتنا شكاوى عن وجود كلاب في عدد من الشوارع والحدائق غير معروف أصحابها، مشيراً إلى أضرار صحية قد يتسبب بها الكلب وخاصة الكلام الشاردة التي تقوم بعضّ عدد من المواطنين، الأمر الذي يتطلب معرفة صاحب الكلب وللاطمئنان على صحة الكلب وحصوله على اللقاحات والأدوية البيطرية اللازمة.
وأضاف سرور: من يتخلف عن الإجراءات المتبعة يتم حجر الكلب ليصار إلى دفع الرسم بشكل مضاعف، معتبراً أن هذا الأمر يشمل الكلاب الأليفة، كما أنه من واجب المحافظة مكافحة الكلاب الشاردة، وخاصة أن هناك شعبة لمكافحتها، لاسيما مع انتشار الكلاب الشاردة في المزة وبرزة واليرموك وعدد من الأحياء.
وفي سياق متصل بمحافظة دمشق، كشف سرور أنه من خلال الجولات المستمرة على الأحياء، لوحظ انتشار ظاهرة حجز المواقف من المواطنين، مضيفاً: إن هذه الظاهرة تعاني منها المحافظة وخاصة في مناطق العشوائيات، وقال: نتأسف لكثرة مخالفات إشغال مواقف السيارات، وتم في إحدى الحملات إزالة 130 إشغالاً في المزة 86 بيوم واحد، مبيناً أن هناك إمكانية لترخيص الحصول على موقف بأجر يصل إلى مليوني ليرة للموقف، لكن لم يتقدم في الحي المذكور أي طلب لحجز موقف.
وأكد سرور أن عدد الطلبات المقدم سنوياً يصل إلى 1000 طلب على صعيد أحياء العاصمة، تتم الموافقة على 200 طلب أو أكثر وذلك حسب تحقيق الشروط والالتزام بالاشتراطات الموضوعة، لكن نسبة الطلبات تعتبر قليلة مقارنة مع عدد المخالفات، علماً أنه في دمشق يوجد 200 موقف.
يشار إلى أن المادة الثالثة من قرار مجلس محافظة دمشق، نصت على استيفاء رسم سنوي عن الكلاب الخاصة ويقدر بـ15 ألف ليرة عن كل كلب، وتمنح الوحدة الإدارية صاحب الكلب لقاء تسديده الرسم المذكور لوحة ذات رقم في كل سنة، كما أن كل كلب شارد من دون لوحة يحبس ثم يباع إن لم يطلبه صاحبه خلال 48 ساعة وإن لم يثبت صاحبه أنه أدى الرسم عنه وقدم لوحته لا يعاد إليه الكلب إلا بعد دفعه الرسم المنوه عنه مضاعفاً مع نفقة الحبس. وتستثنى من الرسم الكلاب المقتناة لحماية المواشي والمزروعات.
كما تقرر رفع بدل الإشغال السنوي للموقف الواحد لشاغلي الشقق السكنية في البناء أو بالنسبة لمالك كامل البناء (سكني) إلى مليوني ليرة سورية بعد أن كان بدل الإشغال 300 ألف ليرة فقط، انطلاقاً من أن القرار أخذ بالحسبان الإشكاليات التي كانت تحصل سابقاً بالنسبة لبعض المواقف وخاصة شاغلي الشقق السكنية في البناء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى