مدير كهرباء ريف دمشق يجتمع برؤساء مكاتب الطوارئ.. ويؤكد.. “ضبط المخالفات وخاصة في مناطق “إعادة إعمار”

المصارف والتأمين

أكد مدير شركة كهرباء ريف دمشق خلدون حدى على الجهود المبذولة من قبل عمال الطوارئ

مشددا خلال اجتماعه بررؤساء مكاتب الطوارئ ، على مكافحة الخلل وأي نوع من أنواع الفساد بكل اشكاله، وقال أن الشركة لن تتهاون في محاسبة أي حالة تلاعب

وحول الواقع الكهربائي في ر يف دمشق أكد حدى أن سبب التقنين هو زيادة الحمولة على الشبكة خاصة في مناطق إعادة الإعمار مشدداً على ضرورة وجود توصيف كامل لدى رؤساء مكاتب الطوارئ أو أقسام الطوارئ

كما نبه على أهمية قواعد البيانات في المكاتب حيث باتت تعتبر ضرورة لنجاح أي عمل .

وأضاف حدى أنه تم التركيز هذا العام  على مناطق إعادة الإعمار لإعادة جزء من المنظومة الكهربائية كما كانت عليه سابقاً خاصةً أنها كانت مدمرة بالكامل، مبيناً أن تكلفة صيانة المنظومة كانت حوالي 135مليار

مؤكداً أن الشركة لم توقف صيانة المراكز رغم انخفاض السيولة المالية عنها في هذا العام وأن الشركة مازالت تعمل وفق الإمكانيات المتاحة لديها، آملاً أن يتساعد المجتمع المدني مع الشركة للوصول إلى النتائج المطلوبة .

وتابع: من الصعوبات التي تواجهها مكاتب الطوارئ هو نقص العاملين وانه أحد المطالب هو زيادة عدد العاملين و تعمل الشركة جاهدة على رفد مكاتب الطوارئ بعدد من العاملين. 

و أكد حدى أن ذروة الاستهلاك كانت من منذ فصل الصيف حتى أسبوعين من الآن، وبلغ 600 ميغا واط، لكن يوماً عن يوم بدأت بالازدياد حتى وصلت إلى 1100 ميغا واط، ذاكرا أن نسبة توليد الكهرباء ثابتة لكن الذي يزيد هو نسبة الاستهلاك

وقال أن الزيادة بلغت 100% في ريف دمشق مشيراً إلى أهمية ضبط المخالفات خاصة في المناطق التي تشهد إعادة إعمار حيث تستجر الطاقة هناك دون عدادات .

وختم بالقول: إن برنامج التقنين المعتمد هو 4 ساعات وصل وساعتين قطع، و أن السبب في زيادة انقطاع الكهرباء هو زيادة استجرار الطاقة .

وشكر حدى العاملين في الطوارئ على جهودهم المبذولة متمنياً عليهم توخي الحذر أثناء العمل .

كما استمع حدى إلى الصعوبات التي تواجه مكاتب الطوارئ ليصار إلى معالجتها واتخاذ الاجراءات التي تحسن من العمل بما ينعكس ايجابا على واقع عمل المكاتب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق