دمشق تحتضن 15 عشر دولة عربية ضمن اطلاق اعمال الاتحاد العربي للاسر المنتجة والصناعات الحرفية

بمشاركة عربية احتضنت العاصمة دمشق مساء اليوم اطلاق عمل الاتحاد العربي للاسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية في دار الاوبرا برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وحضور وزير الصناعة و وفود عربية من 15 دولة ( سورية، لبنان، فلسطين ، الأردن، العراق، الكويت ،الامارات،السعودية ، سلطنة عمان، مصر، تونس، الجزائر، المغرب، موريتانيا ،السودان…
وزيرة الشؤون الاجتماعية سلوى عبد الله..بينت في كلمة لها ان اطلاق أعمال الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية هو عمل مشترك وسوف ينطلق عمل الاتحاد بهمة وثبات لتحقيق رسالته واهدافه وتلك مسؤولية جليلة في وقت نسعى فيه جميعا ونحث الخطى على مسارات التنمية لنصوغ ونصنع المستقبل الافضل لاسرنا ومجتمعنا ويكون عنوانه الاكتفاء والعمل المنتج والخلاق .
وبدوره رئيس الاتحاد العربي للاسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية محمد عبد الباسط القدح اكد في كلمته انه و إيماناً منا بوجودِ كفاءاتٍ منتجةٍ تترافقُ مع إرادةٍ قويةٍ.. في مواجهةِ التحدياتِ العالميةِ. وحاجةِ هذهِ الكفاءاتِ… إلى إمدادِها بسبلِ الدعمِ والتمكين ، في مواجهة أعباءِ الحياة لتحقيق التكامل ، والتكافل الإقتصادي العربي كان لابد من اطلاق أعمال رئاسةِ الإتحادِ العربي ، للأسر المنتجة ، والصناعات الحرفية ، والتقليدية، في سورية… كواحدٍ من أهم الإتحاداتِ ، المنبثقةِ عن مجلسِ الوحدةِ الإقتصاديةِ العربية… والذي يعمل من خلالِ شبكةٍ واسعة… من المكاتبِ الإقليمية… في خمسَ عشرةَ دولةٍ عربية .
واعرب القدح قائلا ان الإتحادُ يسعى إلى تنسيقِ الجهود والعمل على تكاملِ الدولِ الأعضاء… ضمن منظومةِ الإتحاد ، عبر مدِ جسورِ التواصل،مع مختلفِ

القطاعاتِ الإنتاجية ،في الدولِ العربية… لتحقيقِ أهدافِ الإتحادِ التنموية والتي تتمثل في النهوضِ بعملِ الأسرِ المنتجة… والعاملينَ في الصناعاتِ الحرفية ، والتقليدية في الدولِ العربية. عبرَ تشجيعهم ، وتبني فُرصَ التمويلِ المتاحة… وفتحِ أسواقٍ عربيةٍ ودولية … عن طريقِ المعارضِ الدورية… وتحويلها إلى قطاعاتٍ حيويةٍ فاعلة تساهمُ بشكلٍ كبيرٍ في التنميةِ الإقتصادية ، والمجتمعية…
كما ويمنحُ الإتحادُ أهميةً خاصةً، لدعمِ الأسرِ المنتجة… وبنائِها من خلالِ التدريبِ على المهن ، والحرف… وتطويرِ مهاراتِهم ، ودعم مشروعاتِهم الصغيرة ،ومتناهيةِ الصغر.. وتحويلها إلى مشاريعَ ناجحةٍ ، قابلةٍ للإستدامة للنهوضِ بقطاعِ الإقتصادِ الأسري ، وتمكينهِ ومساعدته… ليصبح من القطاعاتِ الإقتصاديةِ الهامة ، والناجحة ، محلياً وعربياً ودولياً… واضاف القدح قائلا علينا ان نخططُ معاً… لمسيرةِ تعاونٍ مثمرٍ ومستمر داعيا كافة الشركاءَ من منظماتٍ محليةٍ، وعربيةٍ ، وإقليمية، ودولية… لفتحِ بابِ التواصلِ الفعال..،.. لبناءِ منظومةٍ عملٍ متكامل..،. من شأنها دعمُ وبناءُ العملِ الإقتصادي ، العربي المشترك…
وختم قائلا كلنا امل في اتخاذِ الاجراءات… والقرارات التي تضعَ بصمةً قوية… في دعمِ وتفعيلِ دورِ مؤسساتِ العملِ الاقتصادي العربي المشترك وتحقيقِ أهدافِ التنمية..

وخلال حفل الافتتاح تم عرض برومو حول الاسر المنتجة والصناعات الحرفية وحول التطور واعادة الاعمار في سورية ومن ثم عرض فيلم عن الصناعات الحرفية والتقليدية للمكاتب الاقليمية وفيلم وثائقي سوري كما تخلل الحفل تقديم عرض مسرحي لفرقة آرام يمثل التراث الخاص لكل الدول العربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى