وفد روسي يزور شعبة أمراض العين بمشفى تشرين وآخر يطلع على العملية التدريسية بجامعة تشرين باللاذقية

في إطار أعمال الاجتماع الخامس السوري الروسي المشترك لمتابعة المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين والمهجرين السوريين، زار وفد حكومة منطقة نيجني نوفغورود في روسيا الاتحادية برئاسة نائب المحافظ بيتر بانيكوف اليوم، مشفى تشرين الجامعي في اللاذقية للاطلاع على دورات التأهيل والتدريب التي يجريها أطباء روس مختصون في جراحة العين لأطباء وطلاب سوريين، وذلك في إطار التعاون الطبي المشترك.

وبين بانيكوف في تصريح لمراسل سانا أن هدف الزيارة الاطلاع على واقع العمل في شعبة أمراض العين وجراحتها، معرباً عن إعجابه بالمشفى وما يوفره من عناية متميزة للمرضى، منوها بقدرات الأطباء والطلاب السوريين واندفاعهم للتعلم والدراسة.

وأوضح رئيس الشعبة العينية في المشفى الدكتور تيم درويش أن الوفد ألقى بعض المحاضرات عن العدسات القزحية الصناعية وعمليات الزرع بهدف تبادل المعلومات وتعليم الأطباء المقيمين على تقنيات جديدة.

وبين رئيس قسم أمراض العين وجراحتها في جامعة تشرين الدكتور محمود أحمد رجب أن وفد الأطباء الروس ألقى محاضرات نظرية، وأجرى جلسة تدريب عملية على عيون الحيوانات وجراحة الفاكو وجراحة القرنية، آملاً أن تلي هذه الخطوة مبادرات مماثلة في إطار التعاون الطبي المستمر والاستفادة من الخبرات العملية الجديدة.

بدوره ذكر رئيس مؤسسة التعاون السوري الروسي الدكتور فادي عيساني، أن الوفد الطبي يتشكل من 12 طبيباً مختصاً في مجال طب العيون وجراحتها وهذه الزيارة هي بداية لسلسلة من التعاون.

وعبر الطبيب ديمتري ميدفيديف من الوفد الروسي عن سعادته لتبادل المعلومات مع الأطباء والطلاب السوريين، وتقديم الخبرات في مجال طب العيون وجراحتها واصفاً اللقاء بأنه مفيد ومثمر.

ووافقه الطبيب بيتر ايغيريتش اختصاصي عمليات التعويضات العينية الذي عبر عن شكره واحترامه للأطباء السوريين، لمنحه هذه الفرصة في القدوم إلى سورية وتبادل الخبرة معهم.

كما اطلع وفد أكاديمي روسي يمثل الجامعات الروسية في مدينة نيجني نوفغورود اليوم على واقع العملية التدريسية في عدد من كليات جامعة تشرين وبحث مع عمدائها آفاق التعاون بين الجانبين.

وفي تصريح لمراسل سانا عقب جولة في مخابر كلية الهندسة المدنية بين نائب عميد جامعة لوباتشفسكي للشؤون الخارجية كونستانتين كيماييف أنه سيتم توسيع اتفاق التعاون مع جامعة تشرين ليشمل المزيد من الاختصاصات، وهناك اهتمام مشترك في مجال تكنولوجيا النانو التي لها تأثير كبير في مجال مواد البناء وإبداع مواد بناء جديدة يمكن أن يكون لها عائد اقتصادي عال واستخدامات مميزة في هندسة البناء، ولن يقتصر هذا التعاون فقط على تقنية النانو، وإنما سيتعداها إلى تقنيات أخرى بيولوجية وفيزيائية.

من جهته عميد كلية الهندسة المدنية الدكتور جمال عمران أعرب عن أمله في أن يكون التعاون مع الجامعات الروسية في أعلى مستوى لخلق حالة تعاون علمي مستمر بين الجانبين، لافتاً إلى أنه بحث مع الجانب الروسي قضايا ذات اهتمام مستقبلي عالي المستوى، مثل تقنيات النانو والتقنيات النووية التي يمكن أن تطوع وتستخدم في مجالات الهندسة المدنية المختلفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى