١٠٠ شركة محلية وعربية في معرض “سيلا” الدولي للجلديات والأحذية ومستلزمات الانتاج

بتنظيم الاتحاد العربي للصناعة الجلدية وبمشاركة أكثر من مئة شركة سورية وعربية وعلى مساحة ما يقارب ٤٦٠٠ متر مربع بدأت مساء أمس على أرض مدينة المعارض بدمشق فعاليات معرض سيلا الدولي للجلديات والأحذية ومستلزمات الانتاج بدورته العاشرة والذي يمتد على مدى أربعة أيام.


ويشكل المعرض نافذة مهمة لصانعي الجلود والأحذية السوريين لعرض منتجاتهم وبحث إمكانية التصدير إلى الأسواق الخارجية.
مجلة المصارف والتأمين كان لها جولة في المعرض التقت خلالها عددا من المنظمين والصناعيين المشاركين
محمد كزارة رئيس الاتحاد العربي للصناعات الجلدية قال أن صناعة الأحذية والجلديات السورية لها باع طويل وكانت حائزة على حصة كبيرة من السوق العربية ما قبل الأزمة السورية لذلك وانطلاقا من هذا المعرض الذي أطلق عليه عنوان “من طريق حلب الدولي إلى دمشق الياسمين إلى العالم” ستتم إعادة أسواقنا التي فقدناها خلال فترة الحرب ونعود للتصدير إلى كل الأسواق العربية والعالمية وذلك بفضل جهود الفريق الاقتصادي والصناعي متمثلين بالجيش العربي السوري قدوتنا والذي حقق ويحقق انتصارات على الأرض بكافة المناطق السورية وتحريرها من رجس الإرهاب فالصناعي السوري صناعي عريق ومهم وهو الأول على مستوى العالم العربي.
علي تركماني عضو اتحاد غرف التجارة السورية وغرفة تجارة حلب مساعد الأمين العام للاتحاد العربي للصناعات الجلدية تحدث عن أهمية معرض سيلا في المنطقة باختصاصات الأحذية والجلديات ومتممات المهنة، مؤكدا أنه سيكون أكثر قوة وأكثر تطور وحداثة بسبب التطورات التي طرأت على مهنة الجلديات بشكل عام من اكسسوار حديث أو مكنات حديثة، مشيرا إلى ضرورة مواكبة التطور في التصاميم وخاصة أن البلد يتعافى من جديد، وأن عودة صناعيي الأحذية والجلديات بهذه القوة وهذا الحجم من المشاركة يعطي الأمل والثقة بالرجوع إلى الأسواق الحقيقية والطبيعية بقوة، مضيفا أن الملفت بهذا المعرض هو السخاء بالتكاليف من قبل الشركات والتي لا تختصر على قيمة الجناح وإنما هناك أعمال ديكور كبيرة ومكلفة للمشاركين.

من جهته محمد البوشي رئيس العلاقات العامة للاتحاد العربي للصناعات الجلدية وصاحب شركة ماسة للجلديات بين أن صناعة الجلديات السورية كانت الأقوى في العالم والشرق الأوسط وكان الهدف من الحرب الكونية على سوريا هو تدميرها ولكنها لم تنجح بذلك وهذا بفضل جهود وإرادة الصناعيين السوريين وسعيهم لتحسين المنتج الجلدي وتصديره إلى الأسواق العربية والعالمية، مشيرا إلى الجهود المبذولة من قبل الاتحاد وتوجيه الدعوات لرجال الأعمال العرب لزيارة المعرض والاطلاع على المنتج الجلدي السوري مما يفتح المجال لإمكانية إجراء عقود تصدير لهذه المنتجات.



وأضاف عماد الجاجة مالك مجموعة الجاجة للأحذية أن فتح الطريق الدولي دمشق حلب والنصر الكبير الذي يحققه الجيش العربي السوري هو أمل بالخير، وأنه يشارك في هذا المعرض منذ بداياته وما يميز شركته التي تأسست عام 1941 هو التنوع بالأصناف ومواكبتها الدائمة للعصر من ناحية الموديلات وإدخال ماكينات ومواد جديدة فقد استطاعت هذا العام من انتاج الجزمة البلاستيكية المحتوية على معدن لحماية قدم العامل وذلك ضمن المواصفات القياسية العالمية وبأسعار مدروسة وبالليرة السورية.


وأشار أسعد كجون مالك شركة كجون لصناعة وتجارة الأحذية إلى أن المعرض هذا العام تميز بتنوع زواره الوافدين من الدول العربية كلبنان والأردن والعراق والكويت وغيرها من الدول الصديقة مؤكدا على دور اتحاد العربي لصناعة الجلديات بتشجيعه للصناعيين والقيام بعمليات الدعاية والدعوات لرجال الأعمال في الخارج.



أما محمد الحافظ ممثل شركة جاكوار لصناعة الأحذية تحدث عن مشاركة الشركة السنوية في المعرض ومواكبتها للتطور بما يخص الموديلات ونوعيات الجلود المستخدمة في صناعة الأحذية، وتقوم بتصنيع الأحذية وتطريزها وشدها بشكل يدوي مما يميز منتجها عن غيره في الأسواق العربية التي تعتمد على الطرق الألية بالتصنيع، مشيرا إلى رغبة الشركة بالعودة إلى مقرها الأساسي في منطقة الشعار بحلب والتي تعرضت للتخريب والسرقة من قبل المجموعات الإرهابية.




مصطفى حسين درمش ممثل شركة صناعة الجلود والأحذية التي تأسست منذ حوالي ٧٥ عام ولديها فرع صناعة الجلديات في منطقة الراموسة وفرع صناعة الأحذية في منطقة الأشرفية بمدينة حلب قال “أن ما يميز هذا المعرض عن المعارض السابقة هو عودة الزيارات من قبل الوفود القادمة من الدول المجاورة كلبنان والعراق والأردن مشيرا إلى الجهود المبذولة من قبل الاتحاد العربي للصناعات الجلدية من أجل فتح أسواق خارجية أمام المنتجين”.



من جهته محمود جبريني أكد أن صناعة الجلديات حرفة وكل حرفة تحتاج ليد عاملة مبدعة وهو ما يميز الصناعة السورية التي استطاعت ان تحافظ على رونقها بالرغم مما تعرضت له سوريا بظل الحرب الكونية عليها مضيفا إلى أن المعرض الذي يقدم أحدث موديلات المنتجات الجلدية والأحذية السورية يعد رسالة تحد للعقوبات المفروضة على سورية ورسالة مهمة لعودة الصناعات السورية.


وأضاف ماجد عقاد أحد المشاركين في المعرض للدورة الرابعة ومالك لشركة تصنيع جلديات أن انتصارات الجيش العربي السوري والتي كللت بتحرير حلب ستؤثر بشكل إيجابي على كمية الانتاج حيث كانت السوق السورية قبل الحرب أقوى بكثير ومنافسة للسوق التركية وحتى الصينية والأن بدأت تعود إلى ما كانت عليه تدريجيا مبيناً أن الصناعة السورية من أهم الصناعات بين الدول العربية والمشاركة في المعرض فرصة للترويج للمنتج وخلق زبائن في سورية وجو من المنافسة بين الشركات المشاركة لتقديم الأفضل.



من جهته أكرم عجاج صاحب شركة حقائب وله عدة فروع في المحافظات تحدث عن مشاركته الأولى في المعرض وأنها جاءت من رغبته أن يكون أحد الجنود الأساسيين في سوريا فالانتصار اقتصاديا هو مرادف للانتصار العسكري مشيرا إلى أهمية المعرض كونه يعتبر منصة لعرض ميزات الجلود الطبيعية السورية التي تضاهي بجودتها ومواصفاتها المنتجات العالمية بالإضافة لبناء علاقات تجارية بين الشركات والدول المشاركة والتعريف بالمنتجات السورية وفتح أسواق خارجية لها.





واكد مدير شركة قصيدة، المشاركة لأول عام في المعرض وذلك بعد أن خسر معمله الكائن في منطقة كفربطنا بريف دمشق الذي دمر من قبل المجموعات الارهابية بشكل كامل وتتم الأن إعادة تجهيز المعمل ليكون بالخدمة خلال مدة عشرة أيام حيث سيتم انتاج اصناف من الأحذية الرياضية هي الأولى من نوعها في السوق السورية من حيث الجودة والسعر المنافس.




محمد رحمة و يحيى اسماعيل مالكي شركة غولدن فورمان لصناعة الأحذية الرجالية وشركة أحلام سيزر لصناعة الأحذية النسائية توجها بالشكر للجهود المبذولة من قبل الصناعيين والمنظمين للمعرض وقال رحمة “ما يميز الشركة هو أن منتجها جلد طبيعي بالكامل وتستخدم الأن مكنات ليزر ومكنات شد ألية وبأفضل التقنيات وجديدها هو إدخال خط الحقن المنافس للصين” منوها إلى أن المنتجات المعروضة لاقت إقبالاً كبيراً من قبل التجار ورجال الأعمال



تقرير: جاك وهبة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى